||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 81- من فقه الحديث: الوجوه المتصورة في قوله عليه السلام (المصلح ليس بكذاب)

 الموجز من كتاب الهرمينوطيقا

 140- مفتاح الفلاح : بناء الحياة على (الاحسن) دون (الحسن)

 165- (الكذب) سر سقوط الحضارات وفساد البلاد وخراب الايمان والنفاق

 9- المودة في القربى 1

 188- حقوق المسلمين في رسالة الامام زين العابدين (عليه السلام )

 185- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (3)

 141- شهر محرم واعادة بناء الشخصية الانسانية

 211- مظاهر الرحمة الكونية في السيرة النبوية والعلوية

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (6)



 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 مركز دراسات يستشرف مستقبل الدين في الغرب

 المسلمون بين القانون الغربي والعشائري

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 قسوة القلب

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3356

  • التصفحات : 6405668

  • التاريخ : 18/02/2019 - 22:21

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 52- بحث اصولي: المباني الاربعة في ما وضعت له صيغة الامر .

52- بحث اصولي: المباني الاربعة في ما وضعت له صيغة الامر
20 شوال 1436هـ

لقد ذكر بعض الأصوليين كالمشكيني في حاشيته على الكفاية والوالد في الوصول إلى كفاية الأصول، ان صيغة الامر استعملت – على مبنى – في خمسة عشرة معنى, منها الوجوب ومنها الاباحة ومنها الندب ومنها التهديد وهكذا[1].

وههنا مبان وآراء  متعددة :
الرأي الاول: ان صيغة الامر موضوعة للمعاني الخمسة عشر بأجمعها, وعليه فهي مشترك لفظي بينها كما في لفظ (عين).
الرأي الثاني: ان صيغة الامر موضوعة لإفادة الوجوب فقط, ومستعملة في بقية المعاني مجازا.
الرأي الثالث: ان تلك المعاني المتعددة – عدا الوجوب – لم توضع لصيغة افعل ولا قد استعملت فيها,  وانما الصيغة قد وضعت لإنشاء الطلب واستعملت فيه فقط, إلا ان الداعي  - وهو امر اجنبي عن الوضع -  هو الذي يختلف من معنى الى معنى آخر, فقد يكون الداعي لانشاء الطلب هو التهديد، وقد يكون الاباحة، وقد يكون التخيير وهكذا, فان المولى لو قال:(صل) قاصداً الوجوب و(اغتسل للجمعة) قاصداً الاستحباب, و(وكلوا واشربوا) مريداً الاباحة, فان الموضوع له والمستعمل فيها باجمعها واحد وهو انشاء الطلب، ولكن الداعي هو المختلف بينها, فلو كان هو البعث الاكيد الشديد مع الردع عن الخلاف فوجوب, ولو كان بلا هذا الردع فندب, ولو كان ترخيصا فإباحة
ومن هنا يظهر انه لا تنافي ولا تزاحم بين الدواعي المختلفة اذا امكن جمعها, فقد تجتمع مثلاً دواعي التهديد والترخيص أو الترخيص والإكرام في صيغة الامر، وهكذا، وهو أمر وجداني
الرأي الرابع: ما ذهب اليه بعض الاصوليين من الفرق في الارادة بين الارادة الجدية والارادة الاستعمالية, حيث ان صيغة افعل قد استعملت في المعاني الخمسة عشر بنحو واحد من حيث الارادة الاستعمالية , ولكن الذي يختلف بينها هوالارادة الجدية, فصيغة الامر سواء أريد بها الايجاب او الاباحة, فالإرادة الاستعمالية هي نفسها في الامرين, وهي انشاء الطلب او البعث,  بيد ان الارادة الجدية قد لا تتطابق مع الاستعمالية, وهذا التطابق يوجد في الوجوب فقط[2].
وحاصل المسلك الرابع:ان المعاني الاخرى لصيغة (افعل) ليست هي موضوعاً له او مستعملاً فيه؛- إذ يرى أن المستعمل فيه خو خصوص إنشاء الطلب أو البعث لا تلك المعاني- وكذا ليست بداعي, بل هي مرادة بالإرادة الجدية لا الاستعمالية[3].
توضيح الفرق بين الداعي والارادة الجدية:
ويتجلى الفرق بين الداعي والارادة الجدية من خلال توضيح النسبة بينهما , وهي العموم والخصوص من وجه , فانهما قد يجتمعان وقد يفترق كل منهما عن الاخر , وتوضيح ذلك بالمثال: فلو ان شخصا قال (رأيت اسدا) فانه قد يريد المعنى المجازي وهو الرجل الشجاع وهومراده الجدي , واما ارادته الاستعمالية فهي الحيوان المفترس , والارادة الجدية هي المراد الواقعي والجدي للمتكلم وهو ما إنعقد عليه الضمير , وهو الرجل الشجاع في المقام كما بينا.لكن (الداعي) لذلك هو أمر آخر فقد يكون هو التحقير وقد يكون هو التعظيم , فيكون قصده من (رأيت اسدا)هوالرجل الشجاع , بداعي تعظيمه, او الرجل الشجاع بداعي السخرية منه أو بداعي التحقير.
ولو قال شخص (رأيت اسدا) واراد الحيوان المفترس , فالإرادة الجدية مطابقة للإرادة الاستعمالية , ولكن هذا الاسد لو كان ضعيفا ومهزوما فان الداعي سيكون أمراً آخر غير الترهيب مثلاً،وعلىهذا يتضح الفرق بين الارادة الجدية والداعي.
====================================================

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 20 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 3421



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net