||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 لمن الولاية العظمى

 353- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (4)

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (3)

 37- فائدة اصولية روائية: الاصل ان يكون جواب الامام عليه السلام على قدر سؤال السائل، فلا دلالة في سكوته على امضاء التفريعات

 7- الصلاة عند قبر الإمام الحسين عليه السلام

 141- من فقه الحديث: قوله(عليه السلام): ((ما أمرناك ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا ووسعكم الأخذ به))

 339- فائدة أصولية كلامية: تحقيق في قاعدة الملازمة بين حكمي العقل والشرع

 57- بحث اصولي: انحاء وصور مخالفة النص للعامة

 331- من فقه الآيات: الاحتمالات في قوله تعالى (كَبُرَ مَقْتًا عِنْد اللَّه أَنْ تَقُولُوا ما لَا تَفْعَلُونَ)

 238- (الامة الواحدة) على مستوى النشأة والذات والغاية والملة والقيادة



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4078

  • التصفحات : 16749757

  • التاريخ : 24/05/2022 - 03:37

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 440- فائدة فقهية: في القول الشائع: (المأخوذ حياءً كالمأخوذ غصباً) فهل هو كذلك؟ .

440- فائدة فقهية: في القول الشائع: (المأخوذ حياءً كالمأخوذ غصباً) فهل هو كذلك؟
27 شعبان 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

 

الجواب: المدار عدم إحراز رضا المالك، فإن أحرزه صح وإن أحرز عدمه لم يجز، وإن شك فإن في ظاهر الإذن كفاية.

وقال السيد الوالد (قدس سره): إنها ليست آية ولا رواية وليست قاعدة، فهذا التنزيل الموضوعي يحتاج إلى دليل، بل المناسب اختلاف الحال بحسب المقامات، وتظهر الثمرة فيما لو أخجلك شخص فأهديته هدية، فبحسب هذه القاعدة تكون الهدية باطلة مطلقاً، وتبقى على ملك مالكها ولا يجوز للمهدى إليه التصرف بها إلا مع إحراز رضا المالك، ولكن على مبنى السيد الوالد: الحياء والخجل هو داعٍ للإعطاء، وما دام الشخص قد وهب بملء إرادته وحريته وعدم تحقق إكراهه وجبره وإن كان خجلاً أو مستحيياً، فتقع الهدية حينئذ صحيحة وتدخل في ملك المُهدَى له.

والسر في ذلك: أن الشخص الخجلان عنده رضا ثانوي، وإن كان غير راضٍ في البدء، وإنما انساق لخجله، ولم ينسق للإعطاء جبراً من ذلك الشخص وليس مكرهاً، كحال المضطر والمكره؛ إذ تصح معاملة الأول دون الثاني، نعم لو أحرز عدم رضاه حتى بالنحو الثانوي فلا يجوز.

نعم، من الناحية الأخلاقية الأخذ من الخجلان أو تعمد إخجاله لأخذ الهدية منه هو غير مناسب.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 27 شعبان 1443هـ  ||  القرّاء : 438



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net