||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 48- بحث اصولي: حكم تقييد المثبتين اذا كانا من سنخين

 60- (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)3 الأنبياء والأئمة عليهم سلام الله في معادلة (المعدن الأسمى)

 360- الفوائد الاصولية: الصحيح والأعم (3)

 251- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (9)

 424- فائدة فقهية: فعلية السلطنة شرط للتصرفات وليس مقتضيا

 432- فائدة طبيعية: خزن طاقة الكلام في الأرشيف الكوني

 مؤتمرات الأمر بالمعروف والائتمار به

 362- الفوائد الاصولية: الصحيح والأعم (5)

 قراءة في كتاب (توبوا الى الله)

 257- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (4)



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 85

  • المواضيع : 4431

  • التصفحات : 23269006

  • التاريخ : 24/02/2024 - 00:55

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 475- لفوائد العلمية اليومية :كلمة في تعميم بعض الطلبة .

475- لفوائد العلمية اليومية :كلمة في تعميم بعض الطلبة
26 محرم 1444هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

وصية سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي لبعض طلبة الحوزة العلمية في مناسبة تعميمهم وارتدائهم الزي الحوزوي في يوم ولادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في الثالث عشر من شهر رجب سنة 1443هـ:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، بارئ الخلائق أجمعين، باعث الأنبياء والمرسلين، ثم الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا أبي القاسم المصطفى محمد، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين الأبرار المنتجبين، سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم إلى يوم الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

كلمات من آية شريفة، لو وضعها الإنسان نصب عينيه دائماً، لتغيرت حياته بالكامل، ولأصبح كما ينبغي أن يكون عليه كل مؤمن، وهي قوله تعالى: ((الذِينَ يُؤْمِنُونُ بِالغَيْبِ))([1])، ويعني الغيب: القبر والحساب والجنة والنار.. الخ، ويعني أيضاً أن الإمام الحجة (عليه السلام) يشاهدنا ويشاهد أعمالنا في كل آنٍ، فهو من الغيب؛ لأنه غائب عن حواسنا، والإذعان بمراقبته الدائمة لنا يقي المرء من ارتكاب المعاصي، وذلك كما لو آمن الإنسان أن هناك جهازاً يصوره، فلا يمكن أن يرتكب معصيةً وهو يعلم بأن الجهاز يصوره ثم يفتضح ويحاسب أمام أسرته وعشيرته على أفعاله، فكيف بأن يحاسب أمام الخلائق كافة يوم القيامة؟

إن السيد الوالد (رحمه الله) كان يقول: إن الذي يؤمن حقيقةً بالقبر والموت، ويجسدهما أمامه، فسوف لا يذنب ولا يعصي، يقول تعالى: ((ألم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ)) ([2])، إذاً: الإيمان بالغيب يشكل ضمانة من الانحراف، كما أنه هو بنفسه يجسد الهداية للإنسان، فلابد أن يضع المؤمن هذه الكلمة نصب عينيه.

وأنتم ـ أيها الأخوة الأعزاء ـ  سوف تتعممون، والتعمم يعني أن تكون جندياً من جنود الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، فإذا استحضر أحدكم هذا المعنى، وهو كونه جندياً من جنود الإمام (عليه السلام)، والجندي ـ كما هو معروف ـ لا يعصي ولا يتكاسل  ولا يتقاعس، ولا يجلس جلسات البطالين، ولا يضيع وقته هدراً في غير ما يأمره به قائده، وإلاّ لحوسب أشد الحساب، وعوقب ببعض درجات العقاب.

وحيث إن طالب العلوم الدينية جندي للإمام (عليه السلام) في آناء الليل وأطراف النهار، فلابد أن يكون منقاداً لتعاليمه حتى وهو نائم، وذلك مثلاً بأن ينام على طهر؛ لأن النوم على الطهر يحسب عبادةً، وكذا قراءة آية الكرسي قبل النوم، وقراءة سورة التوحيد ثلاث مرات، وسورة القدر، وتسبيحات الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فهو جندي تحت الطلب يقظةً ونوماً.

نبارك لكم إخوتنا الكرام، من سيتعمم الآن، ومن سيتعمم مستقبلاً، في هذا اليوم المبارك، وهو يوم ميلاد أمير المؤمنين (عليه السلام)، ونقول تأكيداً: لابد أن يكون طالب العلم مفخرةً للمجتمع، وأن يتميز علمياً وأخلاقياً وسلوكياً، بحيث إذا نظر إليه أي إنسان واستمع إلى كلامه، أو نظر إلى كتاباته، يزداد إيماناً وثباتاً واعتقاداً بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).

نبارك لكم، ونسأل الله تعالى لكم التوفيق لما يحب ويرضى.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على محمدٍ وعلى آله الطاهرين.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 محرم 1444هـ  ||  القرّاء : 2008



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net