||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 243- مباحث الأصول: (الحجج والأمارات) (1)

 247- اصالة الرفق واللين في الاسلام في المجتمعات والحكومات في باب التزاحم

 23- فائدة قرآنية: معاني كلمة الفتنة في القران الكريم

 174- ( عصر الظهور ) بين عالم الإعجاز وعالم الأسباب والمسببات

 142- من فقه الحديث: محتملات معنى الحقيقة في قوله(عليه السلام): ((إنّ لكل حقٍ حقيقةً))

 57- بحث اصولي: انحاء وصور مخالفة النص للعامة

 74- شرعية وقدسية حركة وشعائر سيد الشهداء عليه سلام الله -1

 274- مباحث الأصول: (الموضوعات المستنبطة) (4)

 340- فائدة كلامية الأقوال في حسن الأفعال وقبحها

 7- الهدف من الخلقة 3



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3753

  • التصفحات : 10928814

  • التاريخ : 4/08/2020 - 00:03

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه)) .

125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))
24 ربيع الثاني 1438هـ

من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))*
 
روي عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنه قال: (إن الكلمة لتنصرف على وجوه، فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب)[1].
وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (وإن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجهاً)[2].
 
الفرق بين الكلمة وكلمتهم (عليهم السلام):
وظاهر قوله (عليه السلام): (إن الكلمة...) أن الكلمة بما هي هي، وإن لم تكن صادرة منهم، لها صلاحية ذاتية لكي تنصرف إلى معانٍ ووجوه عديدة؛ وذلك بأحد وجوه ستة: إما للاشتراك المعنوي أو اللفظي، أو للمشككية والمراتب، أو للمجازية أو للكنائية، أو للانتقال والمعاريض دون الاستعمال.
وأما قوله: (إن الكلمة من آل محمد) فتفيد مزية بلحاظ صدور الكلمة منهم(عليهم السلام): (إن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجهاً)، ومن جهات ذلك أنه(عليه السلام) ذكر في تلك الرواية (لتنصرف على وجوه) أما في الرواية الثانية والروايتين السابقتين وغيرها فقد ذكر (سبعين وجهاً)؛ وذلك لأنّ صدور الكلمة منهم(عليهم السلام) أفاد قيمة أخرى إلى قيمتها الذاتية، وأعطاها مزيداً من الصلاحية.
وبعبارة أخرى: إن الكلمة من الإنسان غير المعصوم(عليه السلام) تنصرف على وجوه على حسب درجات علميته، أما الكلمة من المعصوم(عليه السلام) فتنصرف إلى وجوه كثيرة بلا حصر ولا حد، فإنّ (سبعين) يراد به الكثرة لا الحد الخاص.
 -------------------------
 
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 24 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 3989



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net