||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 قراءة في كتاب (ملامح العلاقة بين الدولة والشعب)

 115- بحث قرآني: تعدد القراءات وأثرها الفقهي، وحجيتها

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 200- مباحث الاصول - (الوضع) (7)

 99- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-12 جسور التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني

 Reviewing Hermeneutics: Relativity of Truth, Knowledge & Texts

 أسئلة وأجوبة حول التقليد

 79- بحث عقائدي: شبهة نسبية القرآن والاجابات عنها

 سوء الظن في المجتمعات القرآنية

 218- بحث فقهي: التعاون على البر والتقوى محقق لأغراض الشارع المقدس



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 فقه الرشوة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3065

  • التصفحات : 4283076

  • التاريخ : 25/04/2018 - 10:06

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه)) .

125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))
24 ربيع الثاني 1438هـ

من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))*
 
روي عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنه قال: (إن الكلمة لتنصرف على وجوه، فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب)[1].
وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (وإن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجهاً)[2].
 
الفرق بين الكلمة وكلمتهم (عليهم السلام):
وظاهر قوله (عليه السلام): (إن الكلمة...) أن الكلمة بما هي هي، وإن لم تكن صادرة منهم، لها صلاحية ذاتية لكي تنصرف إلى معانٍ ووجوه عديدة؛ وذلك بأحد وجوه ستة: إما للاشتراك المعنوي أو اللفظي، أو للمشككية والمراتب، أو للمجازية أو للكنائية، أو للانتقال والمعاريض دون الاستعمال.
وأما قوله: (إن الكلمة من آل محمد) فتفيد مزية بلحاظ صدور الكلمة منهم(عليهم السلام): (إن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجهاً)، ومن جهات ذلك أنه(عليه السلام) ذكر في تلك الرواية (لتنصرف على وجوه) أما في الرواية الثانية والروايتين السابقتين وغيرها فقد ذكر (سبعين وجهاً)؛ وذلك لأنّ صدور الكلمة منهم(عليهم السلام) أفاد قيمة أخرى إلى قيمتها الذاتية، وأعطاها مزيداً من الصلاحية.
وبعبارة أخرى: إن الكلمة من الإنسان غير المعصوم(عليه السلام) تنصرف على وجوه على حسب درجات علميته، أما الكلمة من المعصوم(عليه السلام) فتنصرف إلى وجوه كثيرة بلا حصر ولا حد، فإنّ (سبعين) يراد به الكثرة لا الحد الخاص.
 -------------------------
 
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 24 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 1248



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net