||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 279- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 4 الصراط المستقيم في مواجهة الحكومات الظالمة

 138- الفعل مولوي وإرشادي كـ(الأمر)

 289- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِه ِ(5) تأثير الشاكلة الشخصية في عملية الاجتهاد والفهم والتفكير

 273- مباحث الأصول: (الموضوعات المستنبطة) (3)

 205- مباحث الاصول - (التبادر وصحة السلب والانصراف) (2)

 65- فائدة عقدية: مباحث الحجج والتعارض قلب علم الاصول

 57- بحث اصولي: انحاء وصور مخالفة النص للعامة

 291- الفوائد الأصولية (الحكومة (1))

 299- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (4) فقه روايات السباب ومرجعية اهل الخبرة

 128- من فقه الايات: في قول إبراهيم: (بل فعله كبيرهم) وثلاثة عشر وجهاً لدفع كون كلامه خلاف الواقع



 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟

 عشرون مليون كتاب لعشرين مليون صداقة

 مقومات القائد الإداري الناجح

 فاجعة البقيع: خطوات لمعالجة آثارها المسيئة للإسلام

 ليتني كنتُ طالباً في حوزته العلمية



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3516

  • التصفحات : 7442148

  • التاريخ : 17/07/2019 - 03:48

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 124- بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية .

124- بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية
22 ربيع الثاني 1438هـ

بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية*
 
إن الإرادة الاستعمالية نوعان، والإرادة الجدية ثلاثة أنواع ـ أو فقل مراتب ـ :
الإرادة الاستعمالية الأولى: وهي ظهور اللفظ بحسب وضعه في معناه، والأجدر تسميتها بالدلالة الوضعية.
الإرادة الاستعمالية الثانية: أن يقصد إفهام المعنى من هذا اللفظ، أي: قدحه في ذهن الطرف الآخر وإيجاده فيه، فقد استعمله فيه بقصد الإفهام، فهي بعد التصديقية الأولى.
الدلالة التصديقية الأولى: أن يكون ملتفتاً للمعنى مقصوداً له لكنه غير بانٍ عليه، كما في الهازل والممازح والمخادع، فإنه ليس كالنائم أو الغالط لم يقصد المعنى بالمرة، بل إنه قصده لكنه لم يبنِ عليه.
الدلالة التصديقية الثانية: ما قصدها وبنى عليها بناءً غير مستقر.
الدلالة التصديقية الثالثة: ما بنى عليها بناءً مستقراً، أي: نهائياً.
وعليه: فالأولى قوامها بالالتفات وإلقاء تصور المعنى في روع الآخر، وأما الثانية فقوامها بالبناء عليها بناءً غير مستقر.
 
فيكون التسلسل هكذا:
1ـ ظهور اللفظ في معناه بحسب الوضع (وهو الدلالة الوضعية، وأسميناها بالدلالة الاستعمالية الأولى).
2ـ ظهور اللفظ[1] في الالتفات إليه وقصد معناه، أي تصوره له؛ فإن ظاهر حال المتكلم أنه ملتفت إليه، وليس غالطاً أو ساهياً، وهي الدلالة التصديقية الأولى، المراد بها التصديق بتصوره المعنى، أي: إفادة النطق باللفظ التصديق بتصوره المعنى أولاً.
3ـ قصد إلقاء هذا المعنى في ذهن الطرف الآخر وإيجاده فيه، وهي الإرادة الاستعمالية الثانية[2]، فقد استعمل اللفظ مريداً إيجاده في ذهن الآخر.
4ـ البناء عليه بناءً غير مستقر وهي التصديقية الثانية.
5ـ البناء عليه بناءً مستقراً، وهي التصديقية الثالثة.
---------------------------------------- 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 2868



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net