||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 208- انسانية الرسالة النبوية وعالميتها والغاية العليا من الخلقة والبعثة

 9- الإمام الحسين عليه السلام والأمر بالمعروف

 109- بحث اصولي قانوني عن مقاصد الشريعة ومبادئ التشريع

 433- فائدة صحية: تقوية حافظة الإنسان

 321- فائدة بلاغية لغوية: الصدق يعم القول والفعل

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (12)

 17- (ليظهره على الدين كله)3 الرسول الأعظم في مواجهة مشركي العصر الحديث

 101- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-14 كيف نواجه تجمعات المنافقين والظالمين

 135- من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام): ((إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان))

 159- الانذار الفاطمي (عليها السلام) للمتهاون في صلاته : (انه يموت ذليلاً) الصلاة من الحقائق الارتباطية في بعدين : الصحة والقبول



 الحسين المحمول عليه السلام على أجنحة الملائكة صريع على أرض كربلاء

 الإِمَامُ الحُسَينُ خَليفَةُ اللهِ وَإِمَامُ الأُمَّةِ

 تعلَّمتُ مِن الإِمامِ.. شرعِيَّةُ السُّلطةِ

 اقتران العلم بالعمل



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 94

  • المواضيع : 4718

  • التصفحات : 35013201

  • التاريخ :

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 476- فائدة اقتصادية: الأراضي والثروات في الأرض لجميع الناس .

476- فائدة اقتصادية: الأراضي والثروات في الأرض لجميع الناس
28 محرم 1444هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

الثروات التي على الأرض هي ملك لكل البشر، وليست خاصة بحكومة أو جهة أو قومية أو حزب ولا حتى لشعب، وهذه القاعدة عقلائية وشرعية، فإن مجرد ولادة الإنسان في مكان ما من الأرض لا يعطيه الحق في احتكار ثرواتها، بل هذه الثروات لكل البشر، لقوله تعالى: ((خَلَقَ لَكُمْ ماّ في الأَرْضِ جَميعًا))([1])، وأما قاعدة (مَنْ  سَبَق) وثبوت حق الملك أو الاختصاص للسابق بحسب الرواية، فإنها تشمل كل من سبق وبسط سلطنته على أرض من الأراضي، أو استخراج ثرواتها، من أي بلد كان ومن أية قومية أو لون كان، وكل ذلك في إطار (لكم) في قوله تعالى: ((خَلَقَ لَكُمْ ماّ في الأَرْضِ جَميعًا)).

ولكن الحكومات لا تعمل بهذا القانون السماوي، ولذا نجد أنه إذا أراد شخص أن يستولي ويحوز ما في باطن بيته أو أرضه من الثروات، لو وُجدت، أو ما في محافظته، أو بلدته، من ثروات ومعادن في باطن الأرض، فإن الحكومات تستخدم سلطتها في فرض العقوبات عليه، ومنعه من ذلك، في حين أنهم يطبقونها على مستوى الدول التي حددتها الحدود السياسية، فتراهم يخصصون ثروات كل دولة من الدول بأهل تلك الدولة دون غيرها، ولا يسمحون لبقية الناس من الدول الأخرى بالتصرف في أراضي أو ثروات تلك الدولة، ومن هنا يرد النقض عليهم؛ إذ يقبلون ويسمحون لأنفسهم بامتلاك الأراضي وتخصيص الثروات ضمن بلد واحد، ولا يسمحون بذلك لبقية البلدان، فكأننا قبلنا بأن الحدود الجغرافية السياسية حجة شرعية، بينما هي عقلاً وشرعاً باطلة.

أمّا عقلًا: فلأن العقل يرى أن جميع الناس سواسية، ولا فضل لأحدٍ على أحد، ولا امتياز لشخص على شخص في استملاك أرض الله تعالى أو استخراج شيء من ثرواتها.

وأمّا شرعًا: فلقوله تعالى: ((إنَّمـا الـمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ)) ([2])، وقوله تعالى: ((خَلَقَ لَكُمْ مّا في الأَرْضِ جَمِيعًا)) ([3]).

والغريب أن الحكومات تمنع سائر الشعوب من حيازة بعض ثروات بلادها، بحجة أنها خاصة بشعبنا، ثم هي تمنع شعبها من حيازتها بحجة أنها لنا، أي للحكومة، لا غير!

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 محرم 1444هـ  ||  القرّاء : 5107



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net