||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 80- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-5 مناشئ تولّد حقّ السلطة والحاكمية: 1- المالكية

 240- فائدة فقهية ـ البيع والشراء هل يختصان بالأعيان؟

 208- انسانية الرسالة النبوية وعالميتها والغاية العليا من الخلقة والبعثة

 282- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 7 تصحيح المسار في الصراط المستقيم على حسب الغاية والفاعل والموضوع والقابل

 156- الانذار الفاطمي للعالم البشري والدليل القرآني على عصمة الصديقة الزهراء(عليها افضل السلام)

 1- الإنصات إلى القرآن الكريم

 319- فائدة فقهية: برهان السنخية

 225- مباحث الأصول: (القطع) (6)

 4- المعاني الشمولية لحج بيت الله

 قراءة في كتاب (ملامح العلاقة بين الدولة والشعب)



 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3555

  • التصفحات : 8008931

  • التاريخ : 23/09/2019 - 21:10

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 333- من فقه الحديث (اتقوا الكذب الصغير منه والكبير) .

333- من فقه الحديث (اتقوا الكذب الصغير منه والكبير)
26 جمادى الآخرة 1440هـ

من فقه الحديث الشريف: (اتَّقُوا الْكَذِبَ الصَّغِيرَ مِنْهُ وَالْكَبِيرَ)[1]
اعداد: الشيخ محمد علي الفدائي

الحديث الشريف:
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السَّلام) يَقُولُ لِوُلْدِهِ: " اتَّقُوا الْكَذِبَ الصَّغِيرَ مِنْهُ وَ الْكَبِيرَ فِي كُلِّ جِدٍّ وَ هَزْلٍ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ اجْتَرَأَ عَلَى الْكَبِيرِ" [2].

وجه اقتصار الرواية على تعليل جهة التعميم الأولى:
بما أن الامام قد ذكر في ذيل الرواية علة الاجتناب من صغير الكذب وكبيره، دون وجه الاجتناب عن جده وهزله، مع إنه (عليه السلام) قد عمم نهيه عن الجهتين معاً، فيقع السؤال حينئذٍ عن وجه اقتصاره على تعليل الجهة الأولى؟.

والجواب عن ذلك في احتمالين:
الاحتمال الأول: إن الإمام (عليه السلام) قد أوكل علة التعميم الثاني إلى ما يفهم من الكلام عرفاً؛ لكون الاجتراء على الجد حين الاتيان بالهزل لازم للاجتراء على الكبير حين الاتيان بالصغيرة، و الاعتماد على المفهوم العرفي من فنون البيان والبلاغة، كما إنه من أساليب القرآن الكريم بل من وجوه الإعجاز فيه، والحسن فيه استثارة ملكة التفكير في المتلقي كي يستنبط بنفسه التعليل الثاني من خلال فهمه للتعليل الأول، فقوله: (فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ اجْتَرَأَ عَلَى الْكَبِيرِ) يفهم منه أنه إذا كذب في الهزل أجترأ على الجد، وهذا وجه عرفي بلاغي.
الاحتمال الثاني: إن الثاني -أي الجد والهزل- هو من مصاديق الأول عرفاً؛ فإن الكذب هزلاً قد يعد كذباً صغيراً، في قبال الكذب جداً الذي قد يعد كذباً كبيراً بالنسبة له، وعلى كونه من مصاديق الأول فيكون تعليل الأول شاملاً له أيضاً.
هذا ولكن يرد على ثاني الاحتمالين: عدم كلية ذلك، حيث قد يكون الكذب هزلاً كبيراً ، كالكذب هزلاً على الأنبياء والشؤون الخطيرة، وما أشبه ذلك.


--------
[1] اقتباس من كتاب "حرمة الكذب ومستثنياته" لسماحة السيد مرتضى الشيرازي: ١٩٩.
[2] الكافي: ج٢ ص٣٣٨

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 جمادى الآخرة 1440هـ  ||  القرّاء : 788



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net