||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 107-فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية

 153- فائدة لغوية: الفرق بين اللهو واللهي

 3- بحوث في الولاية

 103- بحث أصولي: مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب

 130- المشيئة الالهية باختيار الانبياء والائمة عليهم السلام ومعادلة الامر بين الامرين

 248- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (6)

 قراءة في كتاب (نسبية النصوص والمعرفة .. الممكن والممتنع)

 Reviewing Hermeneutics: Relativity of Truth, Knowledge & Texts – Part 2

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 235- فائدة تفسيرية: إضرار الزوج بزوجته وبالعكس على ضوء قوله تعالى: ( لا تضار والدة بولدها)



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3113

  • التصفحات : 4891020

  • التاريخ : 16/07/2018 - 21:34

 
 
  • القسم : دروس في التفسير والتدبر ( النجف الاشرف ) .

        • الموضوع : 164- من ملامح عظمة الإمام الرضا (عليه السلام) ومظلوميته .

164- من ملامح عظمة الإمام الرضا (عليه السلام) ومظلوميته
الأربعاء 11 ذو القعدة 1434هـ





 بسم الله الرحمن الرحيم 

 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
 
وذكِّرهم بأيام الله 
 
يقو ل الله تعالى في كتابه الكريم: (أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ...) [1]
 
نبارك لكم في البدء مولد الامام الرضا (عليه السلام) داعين الله سبحانه وتعالى ان ننال منه الرضا بل اسمى درجات الرضا بحق محمد وال محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) 
 
تقول الاية المباركة (...وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ...) وهنا يبرز السؤال التالي: هل ان (التذكير بايام الله) يفيد في الآية الشريفة العلة المبقية المكملة للمقطع الأول من الآية التي افادت العلة المحدثة؟ 
 
(أيام الله) العلة المبقية للهداية 
 
نقول: لا يبعد ذلك فان قوله تعالى (أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ) يشير الى العلة المحدثة، ثم ان من عوامل ودعائم الديمومة والاستمرار على الهداية هو ما أشار إليه تعالى بـ: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) فهذا العطف هو من قبيل عطف المباين على المباين بلحاظ ضميمة العلة المبقية الى العلة المحدثة، فان الانسان قد يخرج من الظلمات إلى النور الا انه ـ والعياذ بالله ـ قد يعود الى الظلمات من جديد، لكن الذي يحفظ إيمانه ـ بحسب الآية الشريفة ـ هو ان يُذكّر ويَتذكّر ايام الله، على مدار الليالي والأيام. 
 
وفي الاتجاه المقابل نجد ان بعض عملاء الاستعمار استهدفوا ايام الله، فاعتبروا اتخاذ يوم مولد سيد الكائنات وفخرها (صلى الله عليه وآله وسلم) عيدا ومحفلا، بدعة !! فعندما نفرح ونسر ونبتهج بميلاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) او ميلاد الإمام الرؤوف الإمام الرضا او سائر الائمة الاطهار (عليهم السلام)، أو بانتظار منتظرهم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، الامر الذي يحافظ على إيمان الأمة ويزيدها انشدادا إلى قيادتها الربانية السماوية الإلهية، يأتي خوارج العصر وشذاذ الافاق من سلف آل أبي سفيان فيعتبرون عمل المسلمين هذا بدعة ويكفِّرونهم تعالياً منهم على كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم). 
 
(الموت والظهور والقيامة) من أيام الله 
 
و(أيام الله) قسم منها يرتبط بمستقبل الزمن كما تشير إليه الروايات الواردة في تفسير القمي والعياشي وغيرهما ان المراد بايام الله: 
 
1- الموت: وهو يوم من ايام الله وعلى الانسان ان يتذكر الموت دائما فانه المرحلة النهائية الفاصلة في حياة الإنسان بعد ان خلق في العوالم السابقة (الظِّلال، الذر، الاجنة، وغير ذلك) فـ: اما إلى جنة عرضها السماوات والأرض واما إلى نارٍ سجّرها جبارها لغضبه والعياذ بالله. 
 
2- يوم ظهور الامام المنتظر (عج): وعلينا ان نذكر الناس دائما بهذا اليوم المبارك وان نتذكره دوماً فان ذلك من أهم عوامل صلاح المرء وإصلاحه، فإذا ما تذكر الانسان يوميا ان هناك سيدا يرعاه وان كل مايقوم به من صغيرة او كبيرة من كلمة او نظرة او خطرة فكر فانها تنعكس على شكل تقرير الى سيد الكائنات عجل الله فرجه الشريف في كل ثانية ثانية، فانه من المستبعد جدا لو كانت حالته هذه ان يعصي الله سبحانه وتعالى او ان يتكاسل عن خدمة أهل البيت (عليهم السلام). 
 
ان يوم الظهور الميمون هو من أيام الله التي علينا ان نتذكرها ونذكر الناس بها دائماً وأبداً ونرجوا ان يكون ذلك اليوم قريبا بلطفه وكرمه لا باستحقاق منا. 
 
3- يوم القيامة: وهو كذلك من الأيام التي اشارت اليها الروايات الشريفة في كتب التفاسير. 
 
هذا عن المستقبل وما ذكر كان تفسيراً بالمصداق، الا ان أيام الله تشمل بتصريح العديد من المفسرين وعموم الآية الشريفة وبعض الروايات[2] وقرائن أخرى عديدة[3]، ما ارتبط بأمم الأنبياء كطوفان نوح ونار إبراهيم وآيات موسى وغيرها وكذلك مثل يوم الإنذار، ويوم خيبر والغدير والمبعث النبوي الشريف وغير ذلك، والحاصل: ان أيام الله تمتد زمنيا وتغطي مساحة التاريخ القديم والحديث والمستقبل القريب والبعيد أيضا. 
 
وهنا نقتصر في التمهيد بهذا المقدار لضيق الوقت ونتحدث الآن عن الإمام الرضا (عليه السلام) لاننا نعيش اليوم مناسبة ولادته المباركة[4]: فنقول 
 
ملمحان من ملامح عظمة ومظلومية الإمام الرضا (عليه السلام) 
 
ان مولد الامام الرضا (عليه السلام) هو من أيام الله، وما جرى في حياته من الأحداث الكبرى[5] أيضا من أيام الله، بل ان نفس وجوده المقدس في تلك الأزمان ظاهرا مشاهَدا من قبل جميع الناس هو من أيام الله 
 
وسوف نتوقف عند ملمحين من ملامح عظمة ومظلومية الإمام الرضا (عليه السلام) في الوقت نفسه، فان هذين الملمحين والشاهدين كما انهما شاهدان على سمو منزلته وعلو رتبته وعظمة مكانته الا انهما في نفس الوقت ـ وياللاسف ـ يشهدان على مدى مظلوميته ومدى تقصيرنا في حقهم صلوات الله عليهم: 
 
الملمح الاول: تراث الامام الضائع: 18 ألف مسألة! 
 
الرواية التي نقلها بن شهر اشوب في مناقبه[6] عن محمد بن عيسى اليقطيني وهو من اصحاب الامام الرضا (عليه السلام) فانه – أي اليقطيني - كتب كتابا موسوعيا جمع فيه المسائل التي طرحت على الامام الرضا وأجاب عنها - حيث ان الامام كان في معترك الصراع الفكري والحضاري وصراع الحضارات والثقافات المختلفة فقد كان يواجه المسيحية واليهودية والصابئية والفاسقة والجائرة فكانت الاسئلة التي توجه له متنوعة اشد التنوع وعلى مستويات مختلفة أشد الاختلاف -. 
 
فما جمعه محمد بن عيسى اليقطيني وحده عن الامام الرضا (عليه السلام) بلغ (18) ألف مسألة!! 
 
ونحن نتسائل: اين ذهبت كل هذا المسائل؟! ولماذا اختفت أو اُخفيت؟ ألا يُعدّ ذلك من أكبر أنواع الظلم بحق الإمام الرؤوف (عليه السلام) وبحق المسلمين وبحق الإنسانية جمعاء: ان نحرم من أقواله وتراثه الثر الحافل بشتى انواع الحقائق واللطائف؟. 
 
ولو لاحظنا ما يوجد في كتاب (الاحتجاج) الذي جمعه الطبرسي مما يخص الإمام الرضا ومنه ما قاله عندما جمع المامون النصارى والصابئة وغيرهم من الأديان الاخرى وواجهوه بأسئلة صعبة وناقشوه نقاشاً مستميتاً، وأجاب الامام عنها بكلام فوق كلام المخلوقين ودون كلام الخالق، بحيث ابهر العلماء والمفكرين من كل الاديان والملل والطوائف الدينية والفكرية انذاك. 
 
وان ثمانية عشر الف مسالة لَتَحتوي على كم هائل من الكلام الرباني العلمي ولعل بعض المسائل تبلغ أجوبتها صفحة او اقل من ذلك او اكثر[7]. 
 
ولو فرضنا كمعدل ان كل (6) مسائل مع اجوبتها تشكل صفحة واحدة على أقل الفروض فسيكون هناك (3) آلاف صفحة حافلة بالمطالب! أي ما يعادل (6) مجلدات كل مجلد يحتوي على (500) صفحة!! 
 
الا اننا لانجد هذا التراث الكبير الآن! وما ذلك الا لتقصير الامة بحق سادتها وقادتها (صلوات الله عليهم) في المحافظة أشد المحافظة على آثارهم وتراثهم، فان من الواضح ان الظلمة مهمتهم محاربة الحق والحقيقة والسعي لإبادة هذه الاثار 
 
لكن اين هم المؤمنون؟ ولماذا قصروا في ايصال ذلك التراث الى الاجيال القادمة؟ اننا الان نعتز كثيرا بكتاب الرسائل للشيخ الانصاري وندرسه وندرّسه سنين طوالا لاننا نعتبره ثروة علمية هائلة لكن اين (الرسائل) من كلام المعصوم ومن إجاباته على 18 ألف مسألة؟!! 
 
اننا نتألم لسماع ذلك حقا ولكن ماذا عن ما وصلنا عنهم (صلوات الله عليهم) فانه ليس بالشيء القليل فهل أَوْلينا ما يوجد في ايدينا من الكتب والروايات عنهم الاهتمام؟ وهل اطلعنا عليها او قراناها عن اخرها ؟! وهل نشرناها في العالم ليطلع العالم عليها؟ 
 
ان بعض المحققين جمع الروايات الموجودة عن الامام الرضا (عليه السلام) بحسب تتبعه، فوجد ما يتجاوز (2000) رواية عن الامام (عليه السلام)... فاين جامعاتنا ومدارسنا عن هذه الروايات؟ هل يعرفها الشرق او الغرب؟ بل هل توجد في بيوتنا على الأقل؟! فكتاب الاحتجاج مثلا لا يوجد في بيوت الكثير منا، وان وجد فلا يطلع عليه إلا القليل النادر، وكذلك تحف العقول والكتب الاربعة وغير ذلك من مصادرنا المعتبرة. 
 
فاذا كان الكثير من تراث اهل البيت عليهم الصلاة والسلام قد تلف فان ما وصل إلينا فيه النور والخير والبركة والحكمة فهل كان اهتمامنا به بقدر يرفع تقصيرنا بحق ائمتنا وموالينا صلوات الله عليهم؟. 
 
ان هناك الكثير من الكتّاب والفضائيات وخطبائنا الكرام الذين يقومون بجهد استثنائي جبار في نشر علوم أهل البيت عليهم السلام لكن المسؤولية اكبر من ذلك بكثير، كما ان خطبائنا الكرام يتحدثون عن بعض كلماتهم (صلوات الله عليهم) إلا ان الكثير من كلمات الائمة لا تذكر وقد يعلل ذلك بان الجمهور ليس بمستوى قسم كبير من كلامتهم (عليهم السلام) لكن علينا ان نبين لهم ونشرح ونوضح إضافة إلى ان شريحة كبيرة من المستمعين هم من خريجي الجامعات والمتخصصين وغيرهم ممن يهتمون بالمباحث المعمقة وممن تستهويهم 
 
الملمح الثاني: 20 الف راوي يكتب كلام الامام الرضا (عليه السلام)! 
 
والرواية الآتية هي رواية مشهورة وسوف نتوقف عند نهاية هذه الرواية وهي موجودة في مصادر الفريقين وسوف ننقلها من احد مصادر العامة[8] لئلا يقال ان ذلك مدرسة اهل البيت فقط: 
 
"يقول: فائدة في تاريخ نيسابور للحاكم ان علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين (عليهم السلام) 
 
لما دخل إلى نيشابور في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شق بها السوق فعرض له الإمامان الحافظان أبو زرعة الرازي ومحمد بن أسلم الطوسي ومعهما خلائق لا يحصون من طلبة العلم وأهل الأحاديث وأهل الرواية والدراية فقالا أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحق آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين إلا ما أريتنا وجهك الميمون المبارك ورويت لنا حديثا عن آبائك عن جدك محمد صلى ‏الله ‏عليه ‏وآله نذكرك به 
 
فاستوقف غلمانه وأمر بكشف المظلة عن القبة وأقر عيون تلك الخلائق برؤية طلعته المباركة فكانت له ذؤابتان على عاتقه والناس كلهم قيام على طبقاتهم ينظرون إليه وهم ما بين صارخ وباك ومتمرغ في التراب ومقبل لحافر بغلته وعلا الضجيج فصاح الأئمة والعلماء والفقهاء: معاشر الناس أسمعوا وعوا وأنصتوا لسماع ما ينفعكم ولا تؤذونا بكثرة صراخكم وبكائكم وكان المستملي أبو زرعة ومحمد بن أسلم الطوسي 
 
فقال علي بن موسى الرضا عليهما السلام: حدثني أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه الحسين شهيد كربلاء عن أبيه علي المرتضى[9] قال حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى‏الله ‏عليه ‏وآله قال حدثني جبرائيل قال سمعت رب العزة سبحانه تعالى يقول كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي ثم أرخى الستر على القبة وسار. فعدوا أهل المحابر والدوي الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا 
 
وهنا نتوقف قليلا تقول الرواية ((..فعدوا أهل المحابر والدوي الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا)). اذ قَلّ ان يحدث ان يكتب عشرون ألف عالم وراوٍ ويقررّوا ما يكتبه أستاذ أو إمام أو مرجع تقليد أو خطيب. 
 
بل ان الرواية هنا تقول (.. فعدّ أهل المحابر..) إذ المستظهر انهم اغفلوا الكثير ممن كان يكتب لان العد في ذلك الزمن لم يكن بالامر الهين خاصة وان الناس كانوا بين راجل وراكب فرساً أو بعيراً أو حماراً أو غير ذلك فكان عدهم جميعاً أشبه بالممتنع.. إذن فقد عدّوا من تيسر لهم فكانوا عشرين ألفاً! 
 
ولنلاحظ امرا اخر أيضاً إذ الامور تعرف بقياساتها: فانه لم يكن سكان المعمورة انذاك كما عليه الان. فقد وصل سكان الارض الآن الى اكثر من (7) مليار نسمة فيما لم يكن في تلك الاعصار يتجاوز عشرات الملايين، فلعل البشر الان اكثر من (70) ضعف تلك الازمان الغابرة وذلك لبعض القرائن والمناسبات وان كان الامر يحتاج الى تحقيق تاريخي أوسع. 
 
فقد تجاوز الشعب العراقي مثلا الان (33) مليون نسمة فيما لم يكن في سنة 1920 الخمسة ملايين فانه خلال (80) سنة تضاعف العراق اكثر من ستة اضعاف تعداده الحالي[10]!! 
 
وما نريد ان نقوله هنا حول الرواية الانفة لو اننا ضربنا (20) عالم او راوي بـ (70) ضعفاً كما قدرنا - فسوف يعادل العشرون ألف راو، مليونا وأربعمائة ألف راوٍ بمقاييس هذا الزمن! 
 
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين 
 
 
[1] سورة إبراهيم: آية 5. 
 
[2] كما فيما رواه البحار عن آمالي الطوسي (... قال رسول الله: أيام الله نعماؤه وبلاؤه ومَثُلَاثه سبحانه...) البحار ج67 ص20. 
 
[3] مثل ذكر (يوم الكره) بدل (يوم الموت) في بعض الروايات – مستدرك سفينة البحار للنمازي ج10 ص611 – فان شاهد على ان التفسير كان بالمصداق. 
 
[4] كان بحثنا حسب المنهج الذي اعددناه، عن بعض الآيات التي تتحدث عن (الكذب) والجوانب الاخلاقية فيها، الا اننا عدلنا عن ذلك لمناسبة مولد الإمام الرضا (عليه السلام)، فان في ذلك البركة ان اشاء الله تعالى (منه دام ظله). 
 
[5] بل مطلقاً. 
 
[6] مناقب آل أبي طالب المجلد 3 ص 461 قال محمد بن عيسى اليقطيني (لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب فيه ثمانية عشرة ألف مسألة). 
 
[7] بل قد تبلغ عشرة أو عشرين صفحة. 
 
[8] راجع فيض القدير شرح الجامع الصغير من احاديث البشير النذير لمحمد عبد الرؤوف المناوي، المجلد 4 ص 641 حرف القاف 
 
[9] ونفس تلاوة الأسماء وقراءتها بركة عظيمة فان ذكرهم بأجمعهم عبادة وأي عبادة! 
 
[10] أو أكثر.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الأربعاء 11 ذو القعدة 1434هـ  ||  القرّاء : 3772



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net