||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 240- فائدة فقهية ـ البيع والشراء هل يختصان بالأعيان؟

 228- مباحث الاصول (الواجب النفسي والغيري) (3)

 286- فائدة عقدية: لماذا تجب معرفة (الهدف) من خلقتنا (2)

 37- (كونوا مع الصادقين)5 العلاقة العلية والمعلولية التبادلية بين (التقوي) و(الكون مع الصادقين) الإمام الجواد عليه السلام والحجج الإلهية والأدلة الربانية

 311- الفوائد الأصولية: القصد (2)

 152- العودة الى منهج رسول الله واهل بيته (عليهم السلام) في الحياة ـ5 الحل الاسلامي للمعضلة الاقتصادية 1ـ ترشيق مؤسسات الدولة

 129- بحث اصولي: هل هناك تدافع بين النظرة العرفية في النصوص والنظرة الدقية، معاريض الكلام نموذجاً؟

 229- دور الاعمال الصالحة في بناء الامة الواحدة (الشورى والاحسان والشعائر والزواج، مثالاً)

 294- الفوائد الأصولية (الحكومة (4))

 131- فلسفة التفاضل التكويني للبشر وعلل تفضيل الرسل والأوصياء



 برمجة العراق ثقافياً

 درس كورونا ولطف الكلام

 كيف نقفز من الانحطاط الى الارتقاء؟

 شباب العراق: من الهدر الى الاستثمار

 سياسة اللين وإدارة دولة المؤسسات



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3746

  • التصفحات : 9746905

  • التاريخ : 10/04/2020 - 13:44

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق .

280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق
27 رمضان 1439هـ

اعداد السيد حسين الموسوي

المراد بـ (سبيل الله) في قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله)[1] هو الأعم من القرآن الكريم وأحاديث أهل العصمة عليهم الصلاة والسلام[2]:

استظهر صاحب الميزان من الآية الكريمة أن المراد من (سبيل الله) هو القرآن[3]، وبقرينة السياق.
لكن يرد عليه: أن هذا الاستظهار غير تام، وهو على خلاف مبنى الفقهاء ـ ولعلّه على خلاف مبناه أيضاً ـ في الاستدلالات القرآنية، أي: الاستدلال بالكتاب، من عدم مقيِّدية السياق للمطلقات، إضافة إلى أنه لو فتحنا الباب لمثل هذا الاستدلال[4] لانقطع طريق الاحتجاج بالكثير من الآيات القرآنية، ولترتّب على ذلك إلغاء الإطلاق أو العموم في هذه الآيات[5]، وهذا  مما يرفضه عامة الفقهاء والأصوليين.
توضيح ذلك: إن كلمة (سبيل الله) هي كلمة عامة تشمل القرآن وحديث الرسول وروايات المعصومين عليهم السلام، فـ (يضل عن سبيل الله) في الآية أعم من الإضلال عن القرآن، أو عمّا جاء به الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله أو الأئمة الأطهار عليهم السلام؛ وذلك لأنّ المورد لا يخصص الوارد، والسياق لا يخصصه أيضاً، فتدبر.

-------------
[1] سورة لقمان: 6.
[2] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه حفظ كتب الضلال ومسببات الفساد: ص138ـ139.
[3]انظر: الميزان في تفسير القرآن16: 210، حيث قال: (مقتضى السياق أن يكون المراد بسبيل الله القرآن الكريم، بما فيه من المعارف الحقة الاعتقادية والعلمية، وخاصة قصص الأنبياء وأممهم الخالية، فإن لهو الحديث والأساطير المزوقة المختلقة تعارض أولاً هذه القصص، ثم تهدم بنيان سائر المعارف الحقة وتوهنها في أنظار الناس).
[4]بالسياق على التقييد والتخصيص.
[5] ولعل أكثر الآيات سيكون كذلك.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 27 رمضان 1439هـ  ||  القرّاء : 2326



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net