||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 328- فائدة فقهية: حرمة الكذب الهزلي

 286- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (2) دور العقل الباطن ومنبِّهات دُوَين العتبة في صناعة شخصية الإنسان

 106- فائدة فقهية: أربع عشرة امراً مستثنى، أو مدعى استثناؤها، من حرمة الكذب

 299- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (4) فقه روايات السباب ومرجعية اهل الخبرة

 مؤتمرات الأمر بالمعروف والائتمار به

 241- حاكمية عالم الاشياء على الامم المتخلفة ومحورية الرسول (صلى الله عليه وآله) والآل (عليهم السلام) لعوالم الافكار والقيم

 بحوث في العقيدة والسلوك

 251- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (9)

 344- فائدة فقهية صور خلف الوعد وأحكامها

 266- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية الظنون) (3)



 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟

 عشرون مليون كتاب لعشرين مليون صداقة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 قسوة القلب

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3523

  • التصفحات : 7722685

  • التاريخ : 21/08/2019 - 02:36

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 64- اللفظ غير فان في المعنى .

64- اللفظ غير فان في المعنى
26 محرم 1437هـ

ان حديث فناء اللفظ في المعنى كما ادعي، ليس بصحيح إذ اللفظ اسماً كان أم حرفاً ليس فانياً في المعنى ليستحيل فناء أمر في أمرين، بل هو مشير له دال عليه ويمكن تعدد المشار إليه بمشير واحد فالمشير واحد والدال واحد أما المشار إليه والمدلول عليه فمتعدد.
ويوضحه أكثر: إن الإشارة أمر اعتباري والاعتبار خفيف المؤونة فيمكن ان يعتبر لفظاً أو حركةً دالاً – ودالةً - على أكثر من معنى ومشار إليه، بل المشير التكويني أيضاً كذلك لوضوح إمكان الإشارة بأمر واحد للأمور الطولية بل والعرضية أيضاً.
هذا كله مع قطع النظر عن بطلان دعوى (الفناء) مطلقاً في حد ذاتها بل استحالتها لأنها تستلزم فرض الواحد اثنين والاثنين واحداً في آن حصول الفناء وهو محال كاستحالة التثليث المسيحي، ولغير ذلك مما حقق في محله.
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 3335



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net