||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 138- الفعل مولوي وإرشادي كـ(الأمر)

 80- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-5 مناشئ تولّد حقّ السلطة والحاكمية: 1- المالكية

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (3)

 13- فائدة فقهية اصطلاحية: الفرق بين مصطلح (لا خلاف) و مصطلح (الاجماع)

 لقاء مع اساتذة و طلبة جامعة اهل البيت عليهم السلام

 214- مباحث الاصول: الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (7)

 16- (ليظهره على الدين كله)2 فلسفة اللعن والتبري

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (6)

 18- بحث رجالي: توثيق النجاشي لاصحاب الاجماع وحجية روايتهم

 240- عوالم الاشياء والاشخاص والافكار والقِيَم وحكومة عالم القِيَم



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2916

  • التصفحات : 3572548

  • التاريخ : 22/01/2018 - 02:21

 
 
  • القسم : البيع (1438-1439هـ) .

        • الموضوع : 208- التركيب اما اتحادي او انضمامي او امتزاجي او اعتباري والثمرة الفقهية .

208- التركيب اما اتحادي او انضمامي او امتزاجي او اعتباري والثمرة الفقهية
الاثنين 19 ذي الحجة 1438هـ



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(208)

 

انواع التركيب:

وتحقيق القول في مصبّ عقد الخلو، والعديد من العقود الأخرى المستحدثة بل والمتداولة، من حيث إنه العين أو المشخصات الفردية أو المالية أو الفائدة، يتم في ضمن بيان أنواع التركيب، فنقول:

إن التركيب على عدة أنواع، ذكروا بعضها ونضيف البعض الآخر:

 

التركيب الاتحادي العقلي

أ- التركيب الاتحادي العقلي، ومثّلوا له بالجنس والفصل كتركب الإنسان من الحيوان والناطق فإن تحليل النوع إليهما عقلي فكذا التركيب منهما، ولنا تأمل في أصل المبنى واجماله أنه لا يعقل الاتحاد بين شيئين حقيقية، نعم لا بأس به لو أريد به المجاز، وأن التعبير بالتركيب أيضاً لو أريد به الحقيقة فغير صحيح، بل الواقع هو وجود أمر واحد ينطبق عليه عنوانان أحدهما بلحاظ ما به الاشتراك والآخر بلحاظ ما به الامتياز، أو يقال بانتزاعهما عنه فلا اتحاد ولا تركيب، وتحقيقه في محله.

 

التركيب الاتحادي الخارجي

ب- التركيب الاتحادي الخارجي، ومثّلوا له بالمادة والصورة معتبربينهما نفس الجنس والفصل لكن بوجودهما الخارجي فالجنس وجوده الخارجي المادة والفصل وجوده الخارجي الصورة وهي ما به الشيء هو هو، وهو كذلك محل تأمل من الجهتين السابقتين اضافه لغيرهما، مما نوكله لمظانه.

 

التركيب الانضمامي

ج- التركيب الانضمامي، ومثل له البعض بتركيب الجيش من آحاد الجنود، لكن الأولى التمثيل له بتركيب الجسم من الجوهر والأعراض؛ فإن الجوهر ما كان في نفسه لنفسه والعرض ما كان في نفسه لغيره، أي ان الجوهر ما كان قائماً بنفسه والعرض ما كان قائماً بغيره فلا يعقل اتحادهما حقيقة بل هو تركيب انضمامي، أما الجيش فلا تركيب خارجي حقيقياً فيه نعم هو من التركيب الانضمامي مجازاً أو هو من التركيب الاعتباري الآتي، فتأمل.

 

التركيب الامتزاجي

د- التركيب الامتزاجي، وهو المتداول لدى العرف بل وفي العلوم كعلم الكيمياء وغيرها، وهو أعم من تفاعل المادتين لتكوِّنا مادة ثالثة أو تستحيلا إلى ثالث مغاير أو لا، فالأول امتزاج علمي كتركيب الماء من الأوكسيجين والهيدروجين أو مختلف العناصر لدى التفاعل وتكوين مادة أو عنصر آخر، والثاني كامتزاج ماء البرتقال بعصير التفاح أو الماء بالعسل أو ما أشبه، على أنه دقةً فإنه لدى كل امتزاج فإنه يوجد نوع تغيير إما في النوع أو الصنف أو غيرهما عكس مثل امتزاج ذرات الحديد بالرمل أو بالماء.

 

التركيب الاعتباري

هـ - التركيب الاعتباري، وذلك كشركة الوجوه في باب الشركة، بل كبعض وجوه الشركة الأخرى أيضاً، وتوضيحه أن الشركة على أربعة أنواع:

أنواع الشركة:

شركة العنان

 

الأول: شركة العنان، وهي الشركة بالأموال بأن يوقعا العقد على المعاملة بمال مشترك بينهما ليكون الربح والخسران عليهما، وتحصل بمثل الإرث، وبالامتزاج القهري، كما تحصل بصلح بينهما ونحوه على أن يكون نصف مال أحدهما للآخر[1] فيتاجران بمجموع المالين.

 

شركة الأبدان

الثاني: شركة الأبدان، كأن يوقعا العقد على أن تكون أجرة عمل كل منهما لهما جميعاً سواء اتحد صنفا العملين أو نوعهما أو اختلف ككونهما خياطين أو أحدهما خياطاً والآخر نجاراً أو خياطاً والآخر مزارعاً أو تاجراً، وهذه الشركة باطلة أي لا تتحقق بالعقد ولا يكون الا مجرد وعد.

 

شركة الوجوه

الثالث: شركة الوجوه، أي بلحاظ الاشتراك بالوجاهة، بأن يوقعا العقد على أن يشتري كل منهما في ذمته إلى أجل ويكون ما اشتراه لهما معاً ربحاً والخسارة عليهما، وهي باطلة أيضاً، ويمكن تخريجها بالتوكيل بأن يوكل كل منهما صاحبه في أن يشتري لهما أي في ذمتهما كما يمكن تخريج سابقتها بالصلح كما سيأتي.

 

شركة المفاوضة

الرابع: شركة التفويض أو المفاوضة، وهي أشمل من النوع الثالث، بأن يتعاقدا على أن يكون كل ما يحصل لأي منهما من إرث أو وصية أو حيازة أو تجارة أو صناعة ونجارة وخياطة مثلاً، لهما معاً، وهذه أيضاً باطلة كعقد ، نعم لا يعدو ــ نظير ما سبق ــ  كونه وعداً بأن يهب له مثلاً نصف كل ما يحصل له، وبالعكس.

كما يمكن تصحيح شركة الوجوه والأبدان بالوعد لكنه غير ملزم، كما يمكن تصحيحها بالصلح بأن يصالحه في شركة الأبدان مثلاً على أن له نصف منافعه إلى سنة مثلاً مقابل نصف منافع الآخر إلى سنة مثلاً.

وموطن الشاهد أن شركة الوجوه ليست إلا من التركيب الاعتباري (أي تركيب اعتباريهما وماء وجهيهما معاً) بل يمكن القول إن شركة الأبدان وشركة المفاوضة أيضاً هي شركة اعتبارية، نعم لا يحصل بها العقد لكنها اعتبارات عقلائية إذ يرون التركب بهما اعتباراً ولعله ملزم لديهم وإن لم يكن فهو تركيب من الوعد الطرفيني

وهناك سادس قسيم لتلك الخمسة سيأتي الكلام عنه بإذن الله تعالى

 

 كيفية تركّب العين مع المشخصات الفردية ومع المالية

إذا اتضح ذلك فيجب البحث عن أن تركيب العين مع المشخصات الفردية، من أي نوع من الأنواع الخمسة هو؟ وكذا العين مع المالية ؟ فهل تركيبها اتحادي بقسميه ؟ أو انضمامي ؟ أو امتزاجي بقسميه ؟ أو اعتباري ؟ أو لا تركيب؟

وعلى أي تقدير فمصبّ عقد الخلو على ماذا؟ وهل يصح التفكيك في المصب على كل التقادير أو على بعضها ؟

وللبحث صلة بإذن الله تعالى.

 

وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 

 

قال أميرالمؤمنين عليه السلام : (أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع) [2]

[1] - غير مغروزين.

[2] - شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد: (ج ١٩ - ص ٤١) المكتبة الشيعية الرقمية.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الاثنين 19 ذي الحجة 1438هـ  ||  القرّاء : 171



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net