||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 206- مباحث الاصول - (التبادر وصحة السلب والانصراف) (1)

 120- التبليغ في معادلة الاحتياط و الإعداد و الاستعداد

 200-احداث ( شارلي أپدو ) والموقف الشرعي ـ العقلي من الاستهزاء برسول الانسانية محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)

 79- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-4 الوعي الشمولي بمساحات تأثير الحكومات و سبل المواجهة

 208- انسانية الرسالة النبوية وعالميتها والغاية العليا من الخلقة والبعثة

 56- معنى موافقة الكتاب

 15- حقائق وأسرار في كلمة (يظهره على الدين كله)

 65- (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ) 2 (الشاكلة النفسية)، وتموجاتها على (البنيان الإجتماعي)

 130- من فقه الحديث: تحليل قوله صلى الله عليه وآله: (ورجلاً احتاج الناس اليه لفقهه فسألهم الرشوة)

 136- كيف ننصر رسول الله (ص) ؟



 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار

 لنَعْتبِرْ قبل فوات الأوان



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2797

  • التصفحات : 3227723

  • التاريخ : 19/11/2017 - 18:06

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 8- فائدة اصولية: التفصيل في تحديد موضوع الحكم بين ما لو كان المصبّ الذوات أو الصفات أو الذات فالصفات .

8- فائدة اصولية: التفصيل في تحديد موضوع الحكم بين ما لو كان المصبّ الذوات أو الصفات أو الذات فالصفات
4 جمادى الأول 1436هـ

لعله يقال انه كلما تعلق أمر أو نهي بمجموعة من الأمور دار أمرها بين أن يكون كل منها بنحو اللا بشرط موضوعَ الحكم، أي: بان يكون كل منها بالاستقلال موضوعاً له، وبين كون كل منها بشرط شيء – أي منضماً بعضها إلى بعض ومجتمعةً – موضوع الحكم، فان الحالات ثلاثة:
الأولى: أن يكون المصب في جميعها الذوات.
الثانية: أن يكون المصب في جميعها الصفات.
الثالث: أن يكون المصب أولاً الذات ثم الصفات.
والمستظهر: انه في الصورتين الأوليين فان كلاً من تلك الذوات أو الصفات هو الموضوع باستقلال , أي إن كلاً منها على سبيل البدل هو الموضوع.
أما الصورة الثالثة فالمستظهر ان الموضوع هو الذات مع كل تلك الصفات أي المجموع الانضمامي.
وتوضيحه بالمثال:
الصورة الأولى: ما لو قال: تجنب كل أسد، نمر، ضبع... الخ بل([1]) حتى لو قال: لا تطع كل طبيب، مهندس، محام... الخ إذا كان المصب هو الذوات وكانت الهندسة والطبابة عنوانا مشيراً وإلا دخلت في القسم الثاني؛ فان الظاهر – على التقديرين – ان كلّا منها موضوع للحكم على سبيل البدل.
الصورة الثانية: ما لو قال: لا تطع كل كسول، جبان، بخيل... الخ. فان الظاهر ان كلّاً منها تمام الموضوع للحكم فايها حصل شَمَلَه لا تطع.
الصورة الثالثة: ما لو قال: لا تطع كل رجل كسول جبان بخيل، فان الظاهر ان المردوع عنه هو الرجل المتصف بهذه الصفات جميعاً.
والظاهر أن الآية الشريفة هي من قبيل الصورة الثانية لكون المذكور فيها جميعاً من الصفات وليست أولاها ذاتا و سائرها صفاتاً، وغاية الأمر إلحاقها بالصورة الأولى والأمر فيها كالثانية. فتدبر وتأمل والله العالم.
 
=========================

([1]) الترقي لوضوح كون تلك متباينات أما المثال المترقى إليه فالنسبة بينها من وجه فيمكن إرادة كل من اللابشرطية والبشرط شيئية. 

 

[فائدة أصولية – المكاسب 301]

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 4 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 2383



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net