||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 211- مباحث الاصول -الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (4)

 الموجز من كتاب الهرمينوطيقا

 157- الانذار الفاطمي للمتهاون في صلاته ، يرفع الله البركة من عمره ورزقه

 143- الامام السجاد (عليه السلام) رائد النهضة الحقوقية

 38- الجواب الحادي عشر إلى الرابع عشر عن شبهة: لماذا لم يذكر الله تعالى إسم الإمام علي عليه السلام في القرآن الكريم؟

 27- (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه)3 فلسفة التأويل في القرآن والحديث

 218- بحث فقهي: التعاون على البر والتقوى محقق لأغراض الشارع المقدس

 99- من فقه الآيات: المحتملات في قول النبي إبراهيم عليه وعلى نبينا واله السلام (اني سقيم)

 217- الاهداف الثلاثة العليا للمؤمن والمهاجر والداعية: فضل الله، ورضوانه، ونصرة الله ورسوله

 256- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (3)



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3089

  • التصفحات : 4483593

  • التاريخ : 23/05/2018 - 19:40

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 107-فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية .

107-فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية
27 محرم الحرام 1438هـ

فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية*
إن التورية على أربعة أقسام ثلاثة منها ليست بكذب ظاهراً، واما القسم الرابع فهو ما ينبغي أن يجري الكلام والنقاش فيه، والأقسام الاربعة هي: 
1- ما لو ورَّى بالظاهر عن الظاهر وستره به
القسم الأول: ما لو ورَّى بالظاهر عن الظاهر، كما فيما روي عن ابي ذر وحمله للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، فقد قصد بظاهر كلامه المدلول الواقعي له وهو الموضوع له اللفظ، لكنه ستر الظاهر بالظاهر، فإذ ذكر الظاهر وأراده، لكنهم توهموا إرادته غيره.
وهذا ليس بكذب قطعاً عرفاً وبالحمل الشائع، وتعريف المشهور للصدق ينطبق عليه، من غير ان ينطبق عليه تعريف الكذب، بالإضافة إلى انطباق تعريف الشيخ الأنصاري (رحمه الله)[1] والسيد الروحاني(دام ظله)[2] ومن حذا حذوهم، للصدق عليه أيضاً. 
ويمكن التمثيل لذلك بمثال من نوع آخر: فانه قد نرى شخصاً يمتهن الكذب في حياته، وحينئذٍ لو أخبر بخبر وكان صادقاً فيه ثبوتاً، فان السامع – عادةً - يبني على كذبه فيه، وهنا نجد أن ظاهر كلام الرجل مطابق للواقع ثبوتاً فهو صادق، كما هو مراد له، لكن ما فهمه السامع هو غيره، إلا أن فهم الغير ليس ملاك الصدق والكذب، وجامعه صدق الصدق عليه من حيث الحكاية بل والحاكي في حد نفسه وان وصفه السامع بالكاذب، وعلى أي فانه لو أخبر بالظاهر المطابق للواقع مع علمه بانهم سيعتقدون كذبه، فيكون حينئذٍ قد ستر بالظاهر الظاهر، وقد يكون ذلك لحكمة أو لا، عكس ما لو قال لهم عكس الواقع بظاهر كلامه، فاعتقدوا ان عكس العكس هو الصحيح أي هو المطابق للواقع، فانه يكون قد أظهر بالظاهر المخالف للواقع، الواقعَ، فكلامه من حيث الحكاية كذب، إلا لو كانت معه قرينة انعقد بها ظهور ثانوي في عكس ظاهر كلامه، واما من حيث الحاكي فصدق إذ أراد العكس، وكذا لو جعلنا مقياس الصدق هو مطابقة المراد للواقع.
2- ما كان القول مجملاً لا ظهور له
القسم الثاني: ما لو كان القول مجملاً بظاهره، وهذا القسم أيضاً خارج عن دائرة الكذب، ومثاله: ما ذكره الشيخ[3] وآخرون[4] في كلمة (ما) فيمن قال: (قد علم الله ما قلته)، إذ قصد (ما) الموصولة بمعنى (الذي قلته)، واما السامع فقد فهم منها (ما) النافية، وذلك إن لم نقل بان ظهور (ما) عرفاً في ما النافية، بل كان مجملاً.
وهذه الصورة من صور التورية ليست كذباً؛ فان اللفظ المجمل محتمل للمعاني المتعددة، والمجمل لا ظاهر له فلا ينطبق تعريف الكذب عليه، فانه من قبيل السالبة بانتفاء الموضوع؛ إذ لا ظاهر للكلام ليقال بعدم مطابقة ظاهره للواقع، كما ان المراد أيضاً لم يخالف الواقع بلا شك، كما انها ليست صدقاً بناءً على انه (مطابقة ظاهر القول للواقع).
والمتحصل: إن هذه الصورة من التورية ليست بكذب على كلا التعريفين؛ اما تعريف المشهور فلما مضى، واما تعريف الشيخ فانه لم يخالف مراده الواقع.
3- ما لو أراد الظاهر والباطن معاً
القسم الثالث: ما لو أريد الظاهر والباطن معاً، ولكن السامع توهم إرادة الظاهر فقط، وكان قد قصد بإرادة الظاهر ستر الباطن عن السامع (غير الأهل مثلاً)، وهنا الامر كذلك؛ فان ظاهر القول – وكذا المراد - لم يخالف الواقع، فهذه الصورة ليست بكذب على كلا القولين[5].
4- ما لو ورّى بالظاهر عن الباطن وستره به
القسم الرابع: ما لو ستر الباطن المراد بالظاهر غير المراد، أي ورَّى بالظاهر عن الباطن، والنقاش لا بد أن ينحصر في هذه الصورة[6] وفي هذا القسم من كون التورية فيها كذباً او لا؟
----------------------------------------------
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 27 محرم الحرام 1438هـ  ||  القرّاء : 1535



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net