||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 84- فائدة أصولية: حقيقة الانشاء

 80- من فقه الآيات: سر استخدام صيغة المبالغة في قوله تعالى: (وان الله ليس بظلام للعبيد)

 57- (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) الإحتقان الطائفي والحلول العقلانية

 240- عوالم الاشياء والاشخاص والافكار والقِيَم وحكومة عالم القِيَم

 256- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (3)

 4- الحسين وأوقات الصلاة

 من احكام الخطابة واقسامها ومقدماتها

 224- مباحث الأصول: (القطع) (5)

 121- فائدة فقهية: صور المعاملة المحاباتية ونسبتها مع الرشوة

 234- بحث عقدي: إشكالية عدم وصول الأئمة عليهم السلام للحكم والجواب عن ذلك



 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3555

  • التصفحات : 8007360

  • التاريخ : 23/09/2019 - 16:18

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 77- فائدة قرآنية: تحديد المراد من (وأصلح) في قوله تعالى: وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ .

77- فائدة قرآنية: تحديد المراد من (وأصلح) في قوله تعالى: وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ
28 ذي القعدة 1437هـ

قال سبحانه وتعالى:

(وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ)[1]
 
وقول موسى لأخيه على نبينا واله وعليهما السلام (أصلح) يحتمل فيه أربعة احتمالات ذكر الطبرسي ثلاثة منها في مجمع البيان:
الاحتمال الأول: إن المراد من الإصلاح في الآية المباركة هو: إصلاح ذات البين عند حدوث النزاع او الصراع.
الاحتمال الثاني: إن المراد هو: إصلاح ما فسد من أمور القوم، أو إصلاح من فسد من الأشخاص، فلو انحرف أحدهم فلابد من إصلاح حاله وإرشاده الى سواء السبيل، بل قد يقال: بشمول الآية للدفع أيضاً فالرفع، فلو همّ أحدهم بان ينتمي إلى مجاميع الضالين أو الظالمين أو السراق أو الإرهابيين فلابد من إصلاحه وهدايته أو ردعه ومنعه.
الاحتمال الثالث: ان المراد: الأعم من ذلك ليشمل الإصلاح أو التحسين والتجميل من غير وجود فساد، وذلك عرفي فمثلاً يقال للام: (أصلحي حال ابنتك عند زواجها) أي رتبي ظاهرها، وهذا المعنى اعم من المعنى الثاني، والثاني أعم من الأول؛ فان المعنى الأول من مصاديقه كما لا يخفى[2].
الاحتمال الرابع: إن المراد من الإصلاح هو: الحمل على الطاعة.[3]
 ------------------------------------------

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 ذي القعدة 1437هـ  ||  القرّاء : 3053



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net