||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 282- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 7 تصحيح المسار في الصراط المستقيم على حسب الغاية والفاعل والموضوع والقابل

 107- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-20 الوجود الإعتباري للمجموع: المرايا والتجسيد

 48- بحث اصولي: حكم تقييد المثبتين اذا كانا من سنخين

 111- الآثار الوضعية و التكوينية للمعاصي و الآثام

 75- أنواع الحجج في أبواب الأصول

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (19)

 263- مباحث الاصول: بحث الحجج (حجية الشهرة) (5)

 241- حاكمية عالم الاشياء على الامم المتخلفة ومحورية الرسول (صلى الله عليه وآله) والآل (عليهم السلام) لعوالم الافكار والقيم

 99- من فقه الآيات: المحتملات في قول النبي إبراهيم عليه وعلى نبينا واله السلام (اني سقيم)

 191- مباحث الاصول : (مبحث العام) (4)



 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 قسوة القلب

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3207

  • التصفحات : 5700818

  • التاريخ : 17/11/2018 - 19:18

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 98- من فقه الحديث: شرح موجز لرواية رضوية (عليه الاف التحية والثناء) عن الله تعالى .

98- من فقه الحديث: شرح موجز لرواية رضوية (عليه الاف التحية والثناء) عن الله تعالى
3 محرم الحرام 1438هـ

من فقه الحديث: شرح موجز لرواية رضوية (عليه الاف التحية والثناء) عن الله تعالى*
عن الإمام الرضا عليه السلام انه قال: ((...وَإِنَّ الْخَالِقَ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَأَنَّى يُوصَفُ الَّذِي تَعْجِزُ الْحَوَاسُّ أَنْ تُدْرِكَهُ وَالْأَوْهَامُ أَنْ تَنَالَهُ وَالْخَطَرَاتُ أَنْ تَحُدَّهُ وَالْأَبْصَارُ عَنِ الْإِحَاطَةِ بِهِ جَلَّ عَمَّا وَصَفَهُ الْوَاصِفُونَ وَتَعَالَى عَمَّا يَنْعَتُهُ النَّاعِتُون‏...)). [1]
1-  قوله عليه السلام: (وَإِنَّ الْخَالِقَ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ)
استدل البعض بهذا المقطع على توقيفية صفات الله تعالى فضلاً عن اسمائه، وعليه منع البعض من اطلاق لفظ واجب الوجود عليه سبحانه وتعالى.
2-  قوله عليه السلام: (وَأَنَّى يُوصَفُ الَّذِي تَعْجِزُ الْحَوَاسُّ أَنْ تُدْرِكَه)
فإن مجال الحواس هو المحسوسات من المواد وكيفياتها، والله تعالى ليس من دائرة المحسوسات.
3-  قوله عليه السلام: (وَالْأَوْهَامُ أَنْ تَنَالَه) فلا هي تنال ذاته ولا هي تنال صفاته، بل لا تنال إلا معرفة أصل وجوده وأصل اتصافه بصفات الكمال والجلال، بل ولا تنال أكثر غرائب صنعه، وكلها غريب.
ومن المحتمل أن يراد بالوهم هنا:
القوة المتوهمة التي تدرك المعاني الجزئية، كحب هذا وبغض ذاك.
 القوة المتخيلة التي تدرك الصور الجزئية، وكيف يمكن للإنسان ان يتوهم أو يتخيل، المجردَّ من المادة والمدة والمقدار والحد؟ هذا خُلف[2].
4- ((قوله عليه السلام: (والخطرات أن تحده) ولعل المراد بالخطرات: ما يخطر بالبال كأنه وميض، وما ينقدح في الذهن دفعة واحدة، والخاطر هو الهاجس أو إشراقات العقل أو إلهاماته الابداعية، وإن لم تكن ناشئة من الطرق المنطقية التحليلية، وهو تعالى لا متناهٍ من كل الجهات [3]، فكيف يمكن أن يحده شيء؟.
5- قوله عليه السلام: (والأبصار عن الإحاطة به) والمراد بالأبصار البصائر؛ وذلك أولاً: لأن الإبصار – بمعنى الحاسة – مندرج في العنوان الأول وهو (وأنّى يوصف الذي تعجز الحواس ان تدركه). وثانياً: لأن التسلسل المنطقي يقتضي ذلك إذ بدأ (عليه السلام) بالحواس، ثم ارتقى إلى الأوهام فالخطرات، وآخر المراحل العقل والبصائر.
والبصائر تعني العقول، فلا يمكن للعقل مهما حلّل وجرّد، أو فصّل وكوّن من أشكال منطقية، وركّب من مقدمات أو معاني وأفكار وصور، أن يحيط به تعالى لأن الإحاطة بالشيء متوقفة على محدوديته وانتهائه في جانب أو جوانب، والله منزه عن ذلك.
---------------------------------------------------------------

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 3 محرم الحرام 1438هـ  ||  القرّاء : 2393



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net