||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 132- فلسفة التفاضل التكويني: 1-2 النجاح في العوالم السابقة والاحقة 3-الدنيا حلقة في سلسلة الجزاء الالهي

 109- وجوه اربعة لاستخدام مفردة (عسى) في الآية الكريمة ومعادلة (لوح المحو و الاثبات )

 كتاب أحكام اللهو واللعب واللغو وحدودها

 أدعياء السفارة المهدوية في عصر الغيبة التامة (1)

 277- بحث لغوي وتفسيري عن معنى الزور

 265- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية الظنون) (2)

 114- فلسفة قواعد التجويد - كيف يكون القرآن الكريم تبياناً لكل شيئ ؟ - (التوبة) حركة متواصلة متصاعدة الى الله تعالى

 227- منهجية المشاهد التصويرية والادب التصويري في الدعوة الى الله تعالى

 238- فائدة أصولية ـ وجوه علل الأحكام الواردة في النصوص الشرعية

 10- المودة في القربى 2



 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟

 عشرون مليون كتاب لعشرين مليون صداقة

 مقومات القائد الإداري الناجح

 فاجعة البقيع: خطوات لمعالجة آثارها المسيئة للإسلام



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3517

  • التصفحات : 7465453

  • التاريخ : 20/07/2019 - 03:43

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 5- فائدة اصولية: المادة قد تكون موضوع الحكم لا الصيغة .

5- فائدة اصولية: المادة قد تكون موضوع الحكم لا الصيغة
3 جمادى الأول 1436هـ

ان المادة قد تكون مدار الحكم وموضوعه دون الهيئة فمثلاً النميمة في قوله تعالى: ( وَلا تُطِعْ كُلَّ... ( هي مدار الحكم دون الهيئة – هيئة النمام وصيغة المبالغة ( فعّال)– (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)

وأن المادة صيغت في هذه الهيئة لا لكون الهيئة ذات مدخلية في موضوع الحكم وكونها قيد الثبوت له، بل هي لغاية أخرى وفائدة ثانية وهي الإخبار عن الواقع الخارجي السيئ لذلك النمام (الوليد بن المغيرة أو الثاني).
التفكيك بين الهيئة والمادة
لا يقال: المادة لا توجد إلا في ضمن الهيئة والهيئة لا توجد إلا في مادة فلا انفكاك بينهما؟
إذ يقال: أ- ذلك في الوجود الخارجي دون اللحاظي.
ب- إن عدم انفكاك أمر عن آخر – كالهيئة والمادة وكاللازم والملزوم أو كالمتلازمين - لا يستلزم كونهما معاً ملاك الحكم ومداره بل ان ملاك الحكم هو الحامل للمصلحة والمفسدة فيكون الحامل للملاك هو الموضوع، وملازمته وجوداً مع الآخر لا تقتضي كون الآخر قيداً للموضوع كما لم تقتضِ كونه دخيلاً في الملاك والمصلحة ثبوتا. فتدبر جيداً
واما تعارض مفاد الهيئة مع مفاد المادة فأجنبي عن المقام ؛ إذ لا تعارض ههنا ؛ إذ المدعى أن الموضوع لـ(لا تطع) هو مادة النمام وان هيئته جيء بها اما لإفادة فائدة جديدة وهي الإخبار عن سوء حال ذلك النمام أو لإفادة تأكد الحكم بتكرر المادة , فتدبر.
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 3 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 3702



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net