||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 238- (الامة الواحدة) على مستوى النشأة والذات والغاية والملة والقيادة

 256- إطلاقات (الفقر) وأنواعه، وهل هو قمة الكمال أو مجمع الرذائل؟

 333- من فقه الحديث (اتقوا الكذب الصغير منه والكبير)

 334- من فقه الحديث (عدة المؤمن أخاه نذرٌ ...)

 68- ورود مصطلح التعارض ونظائره في الروايات

 187- العدل والظلم على مستوى الامم التهديدات التي تواجه الحوزات العلمية

 68- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-2 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 255- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (2)

 113- التوبة الشاملة و التحول الاستراتيجي

 282- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 7 تصحيح المسار في الصراط المستقيم على حسب الغاية والفاعل والموضوع والقابل



 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 مركز دراسات يستشرف مستقبل الدين في الغرب

 المسلمون بين القانون الغربي والعشائري

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3417

  • التصفحات : 6632748

  • التاريخ : 27/03/2019 - 05:01

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 62- أنواع تعدية الفعل .

62- أنواع تعدية الفعل
21 محرم 1437هـ

ان التعدية قد تكون إلى الشيء وقد تكون إلى الغير، وقد لا يكون أي منهما:

 
(فالأول): مثل كتب؛ فانه متعدي إلى الشيء، تقول: كتب زيد، حديثاً أو دراسة أو مقالة أو قصة أو خبراً.
 
و(الثاني): مثل ضرب؛ فانه متعدي إلى الغير، تقول: ضرب زيد عمرواً.
 
 
و(الثالث): مثل جلس؛ فانه ليس متعدياً إلى الغير ولا إلى الشيء([1])، نعم يمكن تعديته إلى المكان مثلاً بعلى([2]).
 
وذكر البعض أن هيئة المفاعلة كـ (طابقه) تفيد التعدية إلى الغير([3]) فوزانها وزان (كتب إليه) فإذا أراد التعدية للغير تخيّر بين (كاتبه) و(كتب إليه).
 
المناقشة: العرف والارتكاز على انها للمقابلة
ولكن يرد عليه: ان العرف والارتكاز العام والخاص على ان المفاعلة تفيد (التعدية المتقابلة إلى الغير) وليس مجرد (التعدية إلى الغير) أي انها تفيد
أ‌-     ما ذكره من (تعدية المادة وإنهائها إلى الغير)
ب – وتعدية الغير تلك المادة بعينها وإنهائها إلى الشخص الأول أي من عدّى إليه المادة.
وبعبارة موجزة: المفاعلة في المرتكز العرفي العام والأعراف الخاصة تفيد (صدور المادة من احدهما ووقوعهما على الآخر وبالعكس) أو (نسبة المادة إليها) والأول([4]) أصح وأدق
ويؤكد ما ذكرناه من الارتكاز وضوحُ الفرق عند العرف بين (كتب إليه) و(كاتبه) فان ظاهر الأول انه أرسل إليه كتابا وظاهر الثاني أنهما تراسلا أي كتب إليه فكتب إليه كـ (ضارب زيد عمرواً) ولا يجرد منه إلا بقرينة ونكتة.
=============================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 21 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 3589



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net