||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 9- الإمام الحسين عليه السلام والأمر بالمعروف

 223- مباحث الأصول: (القطع) (4)

 74- شرعية وقدسية حركة وشعائر سيد الشهداء عليه سلام الله -1

 المختار من كتاب شورى الفقهاء و القيادات الاسلامية

 241- حاكمية عالم الاشياء على الامم المتخلفة ومحورية الرسول (صلى الله عليه وآله) والآل (عليهم السلام) لعوالم الافكار والقيم

 168- فائدة فقهية: الفرق بين المفتي وأهل الخبرة

 286- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (2) دور العقل الباطن ومنبِّهات دُوَين العتبة في صناعة شخصية الإنسان

 أدعياء السفارة المهدوية في عصر الغيبة التامة (1)

 123- فائدة فقهية: عدم ورود عنوان كتب الضلال في الروايات، و ورود عنوان اوسع منه في الروايات

 237- فائدة أصولية: نفي الخلاف كالإجماع



 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق

 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3446

  • التصفحات : 6764929

  • التاريخ : 21/04/2019 - 14:15

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 25- فائدة فقهية: اذا كان تكرار الفعل موجبا للحرمان من الجنة فأصله حرام .

25- فائدة فقهية: اذا كان تكرار الفعل موجبا للحرمان من الجنة فأصله حرام
6 رجب 1436هـ

النميمة (20_23)
 
فائدة مهمة: هناك تلازم عرفي قطعي بين كون تكرار شيء والمبالغة في الإتيان به سبباً للحرمان من دخول الجنة وبين كون فعله مرة واحدة محرماً؛ وذلك لوضوح أن تكرر صدور "المكروه" من الإنسان وكثرته مما لا يستوجب الحرمان من دخول الجنة أبداً، لبداهة أن تكرر فعل المكروه – كأكل الجبن وحده أو النوم بين الطلوعين – ولو لعشرات المرات بل لمئات المرات ليس حراماً فكيف يوجب ذلك حرمان من التزم بكافة الواجبات وانتهى عن كافة المحرمات من الجنة وتحريمها عليه؟
نعم استثنى بعض الفقهاء صناعياً ما لو أصر على فعل المكروهات إصراراً بالغاً كما لو التزم بفعل مئات المكروهات دائماً، بحيث عدّ معانداً لكنه ليس على القاعدة حسب العناوين الأوّلية واما كونه مما قد يسبب الوقوع في الحرام أو شبه ذلك فأمر آخر إذ يحرم مقدمياً عقلاً أو وشرعاً، لكنه أجنبي عن المقام، وكذا لو عاد العناد الى العناد مع صاحب الشرع.
مثال ذلك : ما دل من الروايات على حرمان النمام من الجنة.
فانه قد يقال: بان الحرمان من الجنة وتحريمها "أعم" من حرمة الفعل المؤدي إلى ذلك، فمثلا في صحيحة محمد بن قيس عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ((الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْقَتَّاتِينَ الْمَشَّاءِينَ بِالنَّمِيمَة))([1])، هي بمضمونها وان كانت تدل على تحريم الجنة على المشاء بالنميمة الا ان ذلك لا يدل على حرمة نفس النميمة ولا تلازم.
والجواب هو ما سبق أعلاه فراجع([2]).
=========================== 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 6 رجب 1436هـ  ||  القرّاء : 3222



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net