||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 135- اعظم العقوبات الالهية : عقوبة قسوة القلب

 130- المشيئة الالهية باختيار الانبياء والائمة عليهم السلام ومعادلة الامر بين الامرين

 258- الفقر مطلوب ذاتي للمؤمنين والغنى مطلوب طريقي

 66- موقع مباحث الالفاظ والاستلزامات في الاصول

 271- مباحث الأصول: (الموضوعات المستنبطة) (1)

 174- مباحث الأصول : (مبحث الأمر والنهي) (3)

 قراءة في كتاب (نقد الهيرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة)

 83- من فقه الحياة: استبدال عناوين المحرمات بعناوين أخرى جذابة وبراقة

 11- المودة في القربى 3

 138- الفعل مولوي وإرشادي كـ(الأمر)



 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 قسوة القلب



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3177

  • التصفحات : 5450602

  • التاريخ : 15/10/2018 - 15:53

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 278- فائدة أصولية: تقديم ذم الأقبح على القبيح .

278- فائدة أصولية: تقديم ذم الأقبح على القبيح
22 رمضان 1439هـ

تقديم ذم الأقبح على القبيح:

اعداد السيد حسين الموسوي

مناقشة تفسير الزمخشري لقوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله)[1]:
وأما الزمخشري فإنه يوجّه الآية بأن قيد (بغير علم) ليس متعلقاً بـ (ليضل)، وإنما هو متعلق بـ (يشتري) ـ أقول: وإلى ذلك ذهب الرازي [2] أيضاً ـ  قال: (فإن قلت: ما معنى قوله بغير علم؟ قلت: لما جعله مشترياً لهو الحديث بالقرآن قال يشتري بغير علم بالتجارة وبغير بصيرة بها) [3] انتهى.
وتوضيح كلامه: إن هذا الشخص المعاند يعرف الحق، لكن مشكلته هي عدم معرفته بالمعادلة التجارية، فهو كشخص يرى قطعة من الحلوى الصغيرة فيشتريها بمليون دينار، فإنه لا يعرف أنّ القطعة لا تعوض بمليون دينار، فهو يشتريها بغير علم ..
عود لآراء المفسرين: أجوبة أربعة على كلام الزمخشري: ..

الوجه الثاني:
لو كان هناك مصبّان للذم وللعقاب، أحدهما أعظم من الأخر، فإنه من القبيح ـ بالنظر للحكمة ـ أن يُذَمَّ الشخص على المصبّ الأدون والأهون، ويُتْرك المصبّ الأعلى والأعظم، خاصة إنْ كان المقام مقام رادعية وشدة تهويل.
مثاله: لو أن سارقاً قتل شخصاً بعد ما تسوّر الجدار، فإنّ عتابه وعقابه على الأدون فقط ـ وهو التسوّر ـ قبيح عقلاً بالنظر للحكمة؛ إذ كيف يترك الذم وذكر العقاب على الأمر الأعظم وهو القتل، مع أنه الأولى عقلاً وعرفاً [4].
وتوجيه الزمخشري في المقام تضمّن تركاً للأهم وتمسّكاً بالمهم، فإنّ الأهم الذي يستحق بشكل أولى الذم والعقاب، هو الإضلال عن سبيل الله بغير علم (أي النهي عن ليضل)، والمهم هو الذم على الاشتراء [5]، مع أنه لا يعرف أصول التجارة ومخارجها ومداخلها, أي: النهي عن يشتري جاهلاً بأصول التجارة.
وهكذا فإن الزمخشري فسّر الآية بالذم على الأدون ـ وهو الاشتراء بغير معرفة بأصول التجارة ـ دون الأعظم وهو الإضلال؟!


-----------
[1] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه حفظ كتب الضلال ومسببات الفساد: ص117ـ123.
[2] انظر: التفسير الكبير25: 141، حيث قال: (بغير علم: عائد إلى الشراء، أي: يشتري بغير علم ويتخذها، أي: يتخذ السبيل).
[3] الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل3: 230.
[4] وهذا لو دار الأمر بينهما أو اقتصر فيه على أحدهما حتى من دون دوران.
[5] أي: اشتراء الضلال.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 رمضان 1439هـ  ||  القرّاء : 419



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net