||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




  1- الحسين وحدود الصلاة

 12- الأبعاد المتعددة لمظلومية الإمام الحسن عليه السلام

 200-احداث ( شارلي أپدو ) والموقف الشرعي ـ العقلي من الاستهزاء برسول الانسانية محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)

 294- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (10) سياسة الرعب والصدمة ومناط الأقربية للإصابة في الحجج

 23- (لكم دينكم ولي دين)2 أولا: قاعدة الامضاء وقاعدة الإلزام ثانيا:حدود الحضارات

 الخلاصة من كتاب أحكام اللهو واللعب واللغو وحدودها

 كتاب رسالة في التورية موضوعاً وحكماً

 274- (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) 1 الهداية الالهية الكبرى الى الدرجات العلى

 10- الإمام الحسين واستراتيجية هداية الناس

 أضواء على حياة الامام علي عليه السلام



 الى المتظاهرين في العراق: نصائح ذهبية للنجاح

 قيم الأخلاق وردع الاستبداد

 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3577

  • التصفحات : 8408743

  • التاريخ : 11/11/2019 - 21:46

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 240- فائدة فقهية ـ البيع والشراء هل يختصان بالأعيان؟ .

240- فائدة فقهية ـ البيع والشراء هل يختصان بالأعيان؟
30 ربيع الآخر 1439هـ

فائدة فقهية ـ البيع والشراء هل يختصان بالأعيان؟[1]

اعداد: السيد حسين الموسوي

أشرنا فيما سبق إلى أنّ المشهور يرون أن البيع والشراء لا يتعلقان بغير الأعيان. أي: لا يتعلقان بالأفعال والمنافع.
إلا أنّ هناك رأياً آخر في قبال الرأي المشهور، حيث إنّ البعض من الفقهاء[2] ارتأى أن البيع والشراء يتعلقان بالمنافع والحقوق والأفعال أيضاً، واستدلوا على ذلك بأدلة عديدة، منها:
الروايات التي عبرت مثلاً ببيع خدمة العبد المدبر[3]، وهو الذي قال له مولاه أنت حر دبر وفاتي.
وكذلك تلك التي عبرت ببيع وشراء الأراضي الخراجية[4]، مع أنها لا تملك، وإنما تقع المعاملة من بيع وشراء على منافعها.
وكذلك الروايات التي عبرت ببيع سكنى الدار التي لا يعلم صاحبها[5].
ولكن الشيخ الأنصاري في كتاب البيع استشكل على ذلك بدعوى المجازية، وأن إطلاق لفظ البيع في هذه المواطن مجاز مسامحة في التعبير[6].
إلا أنّ الفريق الآخر ـ غير المشهور , ومنهم السيد الوالد ـ يرون وقوع البيع على المنافع مستندين إلى عقلائية وعرفية بيع الحقوق والمنافع، فلا يرون مسوغاً للحمل على المجازية ما دام المعنى الحقيقي عرفياً وعقلائياً[7]، والحمل على المعنى المجازي إنما هو فيما لو كان الحمل على المعنى الحقيقي متعذراً أو مستبعداً بما يصرف اللفظ عن ظاهره، والأمر ليس كذلك.

---------------
[1] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه: حفظ كتب الضلال ومسببات الفساد: ص72ـ74.
[2] انظر: نخبة الأزهار: 238، مصباح الفقاهة2: 16.
[3] انظر: جامع المقاصد4: 55.
[4] انظر: مجمع الفائدة والبرهان4: 364.
[5] انظر: نخبة الأزهار: 237، مصباح الفقاهة2: 16.
[6] انظر: كتاب المكاسب3: 7.
[7] في العرف يطلق الشراء والبيع على ما لو كان المتعلَّق المنفعة أيضاً، كما في مَنْ يشتري حق الطبع أو يبيعه، وهو استخدام عرفي وبلا علاقة مصححة، وكذلك في مَنْ باع أو اشترى براعة الاختراع، أو باع جهده أو جهوده أو انجازاته أو ما أشبه، فإن الإطلاق في كل ذلك حقيقي وبلا تجوز.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 30 ربيع الآخر 1439هـ  ||  القرّاء : 1982



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net