||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 173- ظاهرة ( التبري ) من المستقلات العقلية ومن الامور الفطرية

 291- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (7) مرجعية خالق الكون ورسله في نوافذ المعرفة

 318- (خلق لكم ما في الأرض جميعاً) 6 عمران البلاد بتفويض الاراضي للناس ونهوضها

 101- بحث كلامي اصولي: المعاني العشرة للحسن والقبح

  1- الحسين وحدود الصلاة

 161- امير المؤمنين على ابن ابي طالب(عليه السلام) امام المتقين (التعرّف والتعريف والتأسي والاقتداء)

 84- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) -9 ضمانات استقامة القوات المسلحة ونزاهتها -4

 298- الفوائد الأصولية (الحكومة (8))

 موجز من كتاب نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقه

 معالم المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي



 تهذيب الانسان بين المادّية والاديان

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 سيرة الإسلام في سيرة رسول الله (ص) في الرحمة والاخلاق

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3750

  • التصفحات : 10604188

  • التاريخ : 10/07/2020 - 22:00

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد .

7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد
4 جمادى الأول 1436هـ

 وقد يقال: بان من العرفي والمتداول لدى العرف التعبير بصيغة الجمع أو المبالغة وإرادة المفرد أو المجرد؛ إذ كثيراً ما يقول الأب لولده لا تصاحب السُّراق مثلاً ومن الواضح لدى العرف ان الجمع هنا انحلالي وليس انضمامياً أي لا تصاحب هذا السارق ولا تصاحب ذلك السارق ولا تصاحب ذياك السارق وهكذا، فقد انحلت (لا تصاحب) بعدد انحلالات السُّراق إلى أفراده وليس المقصود تعليق الحكم (لا تصاحب) على خصوص ما لو اجتمع ثلاثة من السُّراق فصاعداً.
وبذلك يتضح حال لا تصاحب (السَّراق) مبالغةً فانه انحلالي أي لا تصاحب من سرق – في سرقته أو مطلقاً – ولا تصاحبه عند سرقته الثانية ولا تصاحبه في سرقته الثالثة وهكذا.
والحاصل: انه لا فرق، بنظر العرف، بين ان يقول: لا تطع السُّراق أو ان يقول لا تطع السَّراق – والأول جمع والثاني صيغة مبالغة – في انه يرى مدار الحكم وتمام موضوعه هو السرقة لا تعدد السراق واجتماعهم - وهو الأول، ولا تكرر السرقات وتعددها من السارق الواحد – وهو الثاني، وكذلك الحال تماماً في قوله لا تطع النَّمام أو لا تطع النمّامين أو الناميّن. فتأمل([1])
 
======================================== 
 
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 4 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 5584



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net