||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 كتاب قُل كلٌّ يعملْ علَى شاكلتِه

 245- الاستشارية شعاع من اشعة الرحمة الالهية وضوابط وحدود الاستشارة

 309- الفوائد الأصولية: حجية الاحتمال (5)

 مقومات نجاح المبلغ

 135- اعظم العقوبات الالهية : عقوبة قسوة القلب

 286- فائدة عقدية: لماذا تجب معرفة (الهدف) من خلقتنا (2)

 173- ظاهرة ( التبري ) من المستقلات العقلية ومن الامور الفطرية

 127- محاسبة النفس وتقييم الذات

 223- مباحث الأصول: (القطع) (4)

 347- فائدة كلامية الملازمة بين عدم العقوبة والحلية الواقعية.



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4078

  • التصفحات : 16749788

  • التاريخ : 24/05/2022 - 03:39

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 437- فائدة فقهية: من وجوه إثبات صحة معاملة الصبي بإذن وليه .

437- فائدة فقهية: من وجوه إثبات صحة معاملة الصبي بإذن وليه
23 شعبان 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

لا ريب أن من شروط صحة معاملة البالغ: أن يكون مالكاً أو مأذوناً، وأما الصغير فيجب أن يكون مأذوناً، وهذا الشرط يمكن إحرازه بأصالة الصحة، فإن شرط كونه مالكاً غير غاصب ـ وهو أمر خارجي ـ اكتشفناه من أصالة الصحة. فإن أصالة الصحة تريد أن تحرز الواقع الخارجي، وهي حاكمة على الاستصحاب الذي ينفيه باستصحاب العدم السابق عليه،  

فلإثبات الصحة في معاملة الصبي نقول: هنالك أصلان متعاضدان: أصل الصحة الذي يفيد كونه مالكاً، أو كون من بعثه مالكاً، وأصل الصحة الذي يفيد أن هذا الصبي إنما ينبعث في عمله عن إذن وليه، فنستكشف صحة عمله وأنه منبعث عن أمر وليه بأصالة الصحة.

نعم، يمكن المناقشة في شمول دليل قاعدة الصحة للصبي المميز، وهذا أمر آخر.

وحينئذ فللطفل دور في المعاملة، وذلك بأن ينشئ بإذن الولي.

ثم إن الإذن على قسمين: فتارةً يأذن الولي للصبي إذناً عاماً، وتارةً يأذن إذناً خاصاً.  

وقد يقال: يمكن استكشاف إذن الولي في معاملة الصبي بطريق آخر غير أصالة الصحة، وهو عدم ردع العقلاء عن معاملات صبيانهم سيما في الأمور اليسيرة وسكوتهم الكاشف عن رضاهم.

ولكن يرد عليه: أن السكوت وعدم الردع إنما يكون كاشفاً عن الإمضاء والتقرير في المعصوم (عليه السلام) الذي تكون وظيفته البيان، ولا يمكن تعميمها إلى مطلق المَوالي في مطلق الأحوال، إلا مع الإحراز العرفي بجري سُنّةٍ لهم أو غلبةٍ موجبةٍ للظن النوعي، فتأمل.

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 23 شعبان 1443هـ  ||  القرّاء : 451



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net