||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 31- موقع (يوم الجمعة) في نهر الزمن

 138- الفعل مولوي وإرشادي كـ(الأمر)

 141- شهر محرم واعادة بناء الشخصية الانسانية

 أطر العلاقة الحقوقية بين الدولة والشعب والمؤسسات (3)

 50- بحث اصولي لغوي: الاصل عند اطلاق لفظ عام على معاني خاصة

 246- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (4)

 319- فائدة فقهية: برهان السنخية

 266- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية الظنون) (3)

 295- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (11) أصالة السلم والرفق في الإسلام

 321- فائدة بلاغية لغوية: الصدق يعم القول والفعل



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3757

  • التصفحات : 11365316

  • التاريخ : 23/09/2020 - 20:41

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 340- فائدة كلامية الأقوال في حسن الأفعال وقبحها .

340- فائدة كلامية الأقوال في حسن الأفعال وقبحها
12 رجب 1440هـ

الأقوال في حسن الأفعال وقبحها [1]
اعداد: الشيخ محمد علي الفدائي

إن الآراء في الاقتضاء الذاتي للحسن والقبح وعدمه أربعة، وذلك محل نزاع بين الأصوليين والفلاسفة والأخباريين والأشاعرة، وهي:

أولاً: الاقتضاء الذاتي للحسن والقبح
الرأي الأول: إن الشيء بذاته يقتضي الحسن أو القبح، وقد ذهب إليه جمهرة كبيرة من الأصوليين، وذلك كالعدل فإن اقتضاءه للحسن ذاتي وليس موقوفاً على لحاظ تطابق آراء العقلاء أو على التطابق نفسه بحيث لولا هذا التطابق أو اللحاظ لما كان العدل حسناً في ذاته، وهذا الرأي باطل بالضرورة وتفصيل مناقشته في بعض المباحث.

ثانياً: الحسن والقبح لتوافق آراء العقلاء وتطابقها
الرأي الثاني: إن حسن الفعل ليس لذاته، وإنما ناتج عن توافق آراء العقلاء وتطابقهم وتبانيهم عليه، وهذا هو رأي ابن سينا وتبعه على ذلك العلامة المظفر  (رحمه الله).

ثالثاً: الحسن والقبح شرعيان
الرأي الثالث: إن حسن الفعل ليس لذاته ولا بسبب تباني العقلاء عليه، وإنما هو معلول تقبيح الشارع أو تحسينه، وهو رأي الأشاعرة حيث قالوا: (إن الحسن ما حسّنه الشارع والقبيح ما قبحه)، ويفترق هذا عن رأي الفيلسوف بـ: أن الأشعري يرهن الحسن بالشارع، وأمّا الفيلسوف فإنه يربط الحسن بتباني العقلاء.
والجامع بينهما: إنه لا واقعية ثبوتية للحسن والقبح وراء اعتبار الشارع أو تطابق آراء العقلاء.
وعليه: فإن الشارع لو قال: (إن الكذب حسن)، فسيكون كذلك ـ بحسب الأشعري ـ، ولو قال: (إن الظلم حسن) فسيكون حسناً، وهذا الكلام باطل خلاف البديهة والوجدان والعقل والنقل وكافة الأديان.

رابعاً: الشارع كاشف عن الحسن أو القبح الذاتي
الرأي الرابع: وهو للإخباريين، ولكنه بحقيقته ليس قسيماً للآراء الثلاثة المتقدمة، حيث إنّ أصحابها يذعنون بكون الحسن والقبح ذاتيين، لكنهم يقولون: إن عقلنا لا طريق له إلى اكتشاف حسن الشيء أو قبحه إلا عن طريق الشارع؛ وذلك أنّ العقل قاصر عن الإحاطة بكل الجهات.
إذاً فإنّ الأخباري يقبل الحسن والقبح الثبوتيين، لكنه يقول بأنّ الطريق إثباتاً منحصرٌ بالشارع.

-------------------------

  [1] اقتباس من كتاب "حرمة الكذب ومستثنياته" لسماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي: ص٨١-٨٣.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 12 رجب 1440هـ  ||  القرّاء : 2358



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net