||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 112- فائدة روائية: فقه المصطلحات المزدوجة الاستعمال

 101- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-14 كيف نواجه تجمعات المنافقين والظالمين

 261- الأصول الخمسة في معادلة الفقر والثروة وضمانات توازن الثروات عالمياً عبر العفاف والكفاف

 178- مباحث الأصول: (مبحث الأمر والنهي) (7)

 52- (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا) إستباق الخيرات هو الطريق نحو الكمالات وفلسفة التوزيع الجغرافي لأصحاب الإمام المنتظر عج في آخر الزمن

 203- مباحث الاصول - (الوضع) (10)

 102- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-15 مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني تجاه الإتجاه العام للأمة

 185- ( وأمضى لكل يوم عمله... ) حقيقة ( الزمن ) وتحديد الاولويات حسب العوائد

 240- فائدة فقهية ـ البيع والشراء هل يختصان بالأعيان؟

 105- فائدة ادبية نحوية: الاحتمالان في (ال) الذهني او الذكري او الحضوري



 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 قسوة القلب



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3180

  • التصفحات : 5459043

  • التاريخ : 16/10/2018 - 17:56

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 157- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (4) : علم الهيئة- علم الطب- علم الحساب .

157- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (4) : علم الهيئة- علم الطب- علم الحساب
19 رجب 1438هـ

مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (4) : علم الهيئة- علم الطب- علم الحساب
 
علم الهيئة
الثالث عشر: علم الهيئة، مثل وحدة الآفاق مطلقاً، أو تعددها إلا المتقاربات وما كان في الشرق، أو وحدة أفق العالم القديم[1] فقط كما ذهب إليه بعضٌ.
ومثل إمكان كون الشهر (28) يوماً عند بعضٍ.
ومثل كون شهر رمضان (30) يوماً دائماً، حسب بعض الروايات[2] التي أفتى بها بعض الأعلام، وهل ذلك ممكن فلكياً؟!
ومثل مسائل القبلة، كقبلة النجف وهل هي منحرفة عن الجنوب باتجاه المغرب (12) درجة، أو (17) درجة، أو (21) درجة أو أقل أو أكثر[3]؟
 
علم الطب
الرابع عشر: علم الطب، مثل هل الموت السريري موت حقيقة أو لا[4]؟ وهل المقياس توقف القلب أو المخ أو كلاهما؟ وذلك هو ما تبتني عليه بينونة زوجته وتقسيم إرثه إلى آخره.
ومثل كثير من مسائل الحيض، منها أن المرأة مثلاً إذا حملت فترة الحيض، فهو ابن حيض، فهل ذلك في الحيض الطبي[5] أو في فترة الحيض الشرعي؟ ـ فإنه أعم من الطبي والعرفي[6] ـ فإن ذلك بحاجة إلى تنقيح موضوعي طبي، ثم النظر في حدود دلالة الروايات إطلاقاً وانصرافاً.
ومثل القَرَن والعَفَل، فهل القرن هو العظم النابت في فم الرحم أو المجرى المانع من المقاربة؟ وهل العفل هو اللحم النابت أو الغدة أو الورم، أو أنّهما أمر واحد؟ كما قيل[7]، إذ لا ينبت العظم في الفرج كما في محكي المبسوط[8]، مما فصل الكلام عنه في الجواهر[9].
 
علم الحساب
الخامس عشر: علم الحساب، مما تبتني عليه مباحث عديدة في كتاب الخمس والزكاة والشركة والمضاربة والإقرار[10] والإرث وغيرها.
------------------------------ 
 
 
[10] نظير ما لو أقر لواحد بنصف داره ولآخر بربعها ولثالث بثمنها؛ وهكذا وقد ورد في قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه جاء إلى علي (عليه السلام) ثلاثة رجال يختصمون في سبعة عشر بعيراً، أولهم يدعي نصفها وثانيهم ثلثها وثالثهم تسعها، فاحتاروا في قسمتها لأن في ذلك يكون كسر، أي جزء من بعير، فقال علي (عليه السلام): أترضون أن أضع بعيراً مني فوقها وأقسمها بينكم؟ قالوا: نعم، فوضع (عليه السلام) بعيراً بين الجمال فصارت ثمانية عشرة، فأعطى الأول نصفها وهو تسعة، وأعطى الثاني ثلثها وهو ستة، وأعطى الثالث تسعها وهو اثنان، فأصبح المجموع سبعة عشرة، ثم أرجع البعير الذي أضافه إلى بيته ـ راجع: مشكلات العلوم للملا النراقي.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 19 رجب 1438هـ  ||  القرّاء : 2392



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net