||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 307- الفوائد الأصولية: حجية الاحتمال (3)

 222- (الشهادة على المجتمع) درع في مقابل المخاطر والمفاسد و حاجة الدعوة الى الله الى الاذن الالهي

 152- العودة الى منهج رسول الله واهل بيته (عليهم السلام) في الحياة ـ5 الحل الاسلامي للمعضلة الاقتصادية 1ـ ترشيق مؤسسات الدولة

 169- فائدة فقهية: الفرق بين تقليد العامي للمجتهد واعتماد المجتهد على مثله

 199- مباحث الاصول - (الوضع) (6)

 هل يصح السؤال: من خلق الله؟

 317- (خلق لكم ما في الأرض جميعاً) 5 معجزة الاسعار في ادارة الاسواق وتوازنها

 154- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (1): الكلام- التفسير- فقه الروايات

 105- فائدة ادبية نحوية: الاحتمالان في (ال) الذهني او الذكري او الحضوري

 310- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ) 4 سؤال النهضة واصلاح التعليم



 اللاعنف مع المعارضة منهجٌ نبوي

 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟

 فهم اللاعنف وبناء السلام الاجتماعي

 فجوة الضمائر وأسواق الدنيا

 على من تقع مسؤولية إنقاذ العراق؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3695

  • التصفحات : 9061493

  • التاريخ : 27/01/2020 - 16:42

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه .

148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه
26 جمادى الآخرة 1438هـ

بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه *
 
لقد ظهر من مجمل ما مضى أمور:
الأول: أن اللهو أعم[1] من كونه عن بطر ـ أي فرح شديد ـ، خلافاً للشيخ(رحمه الله) في مكاسبه.
الثاني: أنه أعم من كونه عن لذة جنسية بل عن اللذة الشهوية مطلقاً، كما لو غنَّى أو رقص ليحصل على الأجرة لا للالتذاذ بذلك أبداً، بل حتى مع كراهته له.
الثالث: أن اللهو بمعنى فعل النفس، وهو الذي فسره به المحقق الإيرواني(رحمه الله)  لا قائل بحرمته أبداً، وذلك يُعدّ من وجوه الرد على الإيرواني(رحمه الله) إذ فسر اللهو بذلك؛ نظراً لكون حرمة اللهو في الجملة مجمعاً عليها، بل هي من ضروريات الإسلام دون اللهو بالمعنى الذي فسره.
الرابع: أن اللهو بمعنى مطلق اللعب، كما فسره به الصحاح والقاموس وذهب إليه السيد الوالد (رحمه الله)، ليس بمحرم بل لا قائل بحرمته إلا ما ذهب إليه المحقق الحلي(رحمه الله) في المعتبر، قال: (قال علماؤنا: اللاهي بسفره كالمتنزه بصيده بطراً، لا يترخص في صلاته ولا في صومه ... أن اللهو حرام، فالسفر له معصية)[2]، فتأمل.
الخامس: أن اللهو بمعنى (الجوهر) كالطبل والمرأة والولد، لا قائل بحرمته بهذا العنوان، بل خصوص ما إذا صدق عليه عنوان (آلة اللهو).
---------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 جمادى الآخرة 1438هـ  ||  القرّاء : 3295



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net