||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 174- مباحث الأصول : (مبحث الأمر والنهي) (3)

 حوارية الحقوق والواجبات في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) الأربعينية

 284- فائدة صرفية: المراد من الأصل الغلبة لا الحقيقة

 الهرمينوطيقا: ملاحظات أولية سريعة على بعض كلماتهم

 243- التحليل القرآني لروايات مقامات المعصومين (عليهم السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 127- محاسبة النفس وتقييم الذات

 242- التحليل العلمي لروايات مقامات المعصومين (عليهم السلام)

 17- (ليظهره على الدين كله)3 الرسول الأعظم في مواجهة مشركي العصر الحديث

 225- (الدعوة الى الله تعالى) عبر منهجية الشورى وشورى الفقهاء



 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 قسوة القلب



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3180

  • التصفحات : 5458535

  • التاريخ : 16/10/2018 - 16:50

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه .

148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه
26 جمادى الآخرة 1438هـ

بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه *
 
لقد ظهر من مجمل ما مضى أمور:
الأول: أن اللهو أعم[1] من كونه عن بطر ـ أي فرح شديد ـ، خلافاً للشيخ(رحمه الله) في مكاسبه.
الثاني: أنه أعم من كونه عن لذة جنسية بل عن اللذة الشهوية مطلقاً، كما لو غنَّى أو رقص ليحصل على الأجرة لا للالتذاذ بذلك أبداً، بل حتى مع كراهته له.
الثالث: أن اللهو بمعنى فعل النفس، وهو الذي فسره به المحقق الإيرواني(رحمه الله)  لا قائل بحرمته أبداً، وذلك يُعدّ من وجوه الرد على الإيرواني(رحمه الله) إذ فسر اللهو بذلك؛ نظراً لكون حرمة اللهو في الجملة مجمعاً عليها، بل هي من ضروريات الإسلام دون اللهو بالمعنى الذي فسره.
الرابع: أن اللهو بمعنى مطلق اللعب، كما فسره به الصحاح والقاموس وذهب إليه السيد الوالد (رحمه الله)، ليس بمحرم بل لا قائل بحرمته إلا ما ذهب إليه المحقق الحلي(رحمه الله) في المعتبر، قال: (قال علماؤنا: اللاهي بسفره كالمتنزه بصيده بطراً، لا يترخص في صلاته ولا في صومه ... أن اللهو حرام، فالسفر له معصية)[2]، فتأمل.
الخامس: أن اللهو بمعنى (الجوهر) كالطبل والمرأة والولد، لا قائل بحرمته بهذا العنوان، بل خصوص ما إذا صدق عليه عنوان (آلة اللهو).
---------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 جمادى الآخرة 1438هـ  ||  القرّاء : 1634



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net