||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 95- فائدة عقائدية: القوى الست والطرق الاربعة لكشف الحقائق

 تأملات و تدبرات في اية الاذان بالحج

 كتاب أحكام اللهو واللعب واللغو وحدودها

 260- مباحث الاصول: بحث الحجج (حجية الشهرة) (2)

 207- مباحث الاصول - (التبادر وصحة السلب والانصراف) (4)

 237- فائدة أصولية: نفي الخلاف كالإجماع

 27- فائدة عقدية فقهية: وجوب بعض درجات جلب المنفعة

 69- التعارض لغةً

 من سيظهر دين الله ؟

 267- (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) 5 من مخاطر الشك واضراره واسبابه وبواعثه وحل الامام علي (ع) لظاهرة التشكيك



 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3555

  • التصفحات : 8008578

  • التاريخ : 23/09/2019 - 20:22

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 135- من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام): ((إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان)) .

135- من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام): ((إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان))
17 جمادى الأولى 1438هـ

من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام): ((إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان))*
 
وجاء في معتبرة منصور بن حازم: قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): ((ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب، ثم يجيئك غيري فتجيبه بجواب آخر، فقال: إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان))[1].
 
معاني الزيادة والنقصان:
أقول: يحتمل في قوله(عليه السلام): ((الزيادة والنقصان)) وجوه:
الأول: الزيادة والنقصان على حسب عقول السائلين ومستوياتهم؛ إذ كلما ازداد المستوى أمكن التعمق الأكثر والتشقيق والتفريع والتفصيل[2].
والحاصل: إن (أل) عوض عن المضاف إليه، وهو الفهم والعقل، أي: زيادة فهمهم وعقلهم ونقصانه.
الثاني: إنهما على حسب أسئلتهم، فقد يوجز السائل وقد يفصل، وقد يرغب في هذا، أو ذاك. وقد يسأل عن التفسير وقد يسأل عن التأويل.
ويتفرع على ذلك أهمية تتبع (قرينة السؤال) فإنها كثيراً ما توضح حال جواب الإمام(عليه السلام)؛ إذ بالسؤال قد يعرف وجه كلامه(عليه السلام)، وأنه من الظهر أو البطن، أو التلميح أو التلويح، أو المعِراض أو الكناية، أو يفيد الانصراف أو يعلم منه، ومن مستوى السائل أنه فتوى أو تعليم.
وقد ضاعت بتقطيع الأحاديث بعض هذه القرائن، مما يمكن تدارك كثير منها بضمّ أجزاء الرواية بعضها إلى بعض، وبضمها إلى سائر الروايات، فتدبر جيداً.
الثالث: إنهما على حسب الأوضاع والأحوال الخارجية. والأحوال والظروف الخارجية المكتنفة على أنواع:
فمنها[3]: التقية[4] وهي أعم من تقية الإمام(عليه السلام) أو السائل، أو المستمع أو المنقول إليه أو المجتمع.
ومنها: كونه في مقام الفتيا أو التعليم، فإن مقام الفتيا هو مقام الإيجاز والتنجيز، أما مقام التعليم فهو مقام التفصيل والتدرّج والاقتضاء.
ومنها: ظروف الإمام (عليه السلام) نفسه[5] من سعة وقت أو انشغال بمزاحم أهم أو شبه ذلك.
----------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 جمادى الأولى 1438هـ  ||  القرّاء : 3220



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net