||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 كثرة ترضي الجليل ـ الصدوق مثالاً ـ لبعض الرواة هل يفيد التعديل؟ (ج1)

 146- بحث فقهي: عن مفاد قاعدة (من حاز ملك) على ضوء مناشئ التشريع ومقاصد الشريعة

 121- آفاق و ابعاد الرسالة الالهية في البراءة من اعداء الله

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (12)

 213- مباحث الاصول: الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (6)

 141- من فقه الحديث: قوله(عليه السلام): ((ما أمرناك ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا ووسعكم الأخذ به))

 210- دراسة في مناشيء الحق والحكم الستة : المالكية ، السلطة ، العدل ، النَصَفة ، المصلحة ، والرحمة

 90- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-3 - مسؤولية الأفراد تجاه الناس ومؤسسات المجتمع المدني والدولة

 279- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 4 الصراط المستقيم في مواجهة الحكومات الظالمة

 أطر العلاقة الحقوقية بين الدولة والشعب والمؤسسات (3)



 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3542

  • التصفحات : 7973896

  • التاريخ : 17/09/2019 - 09:46

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 103- بحث أصولي: مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب .

103- بحث أصولي: مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب
21 محرم الحرام 1438هـ

مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب*

هنالك علل أربع للحرمة أو الوجوب، عقلاً وهي:
الأول: المصلحة او المفسدة
وهو ما ذكره الأعلام وبنوا عليه – أقول: وينبغي إضافة قيد البالغة أو الملزمة [1].
الثاني: شكر النعمة والمنعم وكفرانها
فان شكر النعمة او كفرانها هو في حد ذاته مما يستقل العقل بوجوبه او حرمته لا بحسنه او قبحه فقط، وحكمه عام غير مرتهن بوجود مفسدة او مصلحة في البين [2]، فالحامل لأحد هذين العنوانين واجب والمقدّمة لأحدهما واجب مقدمياً عقلاً أو ونقلاً أيضاً..
والبرهان هو: الوجدان؛ فان احدهم لو انعم عليك بنعمة قليلة كانت أم كثيرة فانه يحسن او يجب[3] عليك ان تشكر تلك النعمة بقولٍ او فعلٍ، ولو ترك احدهم ذلك - لا لعلةٍ - فانه يعد ناكرا للجميل ويذم على ذلك, بل ويستحق العقاب لو كانت النعمة جسيمة والكفران فاحشاً [4]، وعقاب المجتمع قد يكون بقول أو فعل من أهانه أو محاصرة وعزل أو غير ذلك أو غيره.
إذاً: شكر النعمة او كفرانها بما هو هو عنوان مستقل يحكم العقل بحسنه ووجوبه – على حسب درجاتهما - مع قطع النظر عن ترتب المنفعة أو المفسدة فحاملهما أو محققهما والموصل لهما كذلك.
الثالث: جلب المنفعة البالغة
الأمر الثالث الذي يحكم به العقل هو وجوب جلب المنفعة البالغة وحرمة العكس لا الحسن أو القبح فقط، وكونه ثالثاً مبني على ان فقد المنفعة ليس بمفسدة أو مضرّة، وإلا لعاد إليها فتأمل[5].
الرابع: الاقتضاء الذاتي
الأمر الرابع من عوامل حكم العقل بالحسن او الوجوب والقبح أو الحرمة هو: الاقتضاء الذاتي [6],؛ إذ ليس بالضرورة ان يكون الشيء ذا مفسدة او منفعة، او ان يكون شكراً للمنعم، او جالباً للمنفعة أو عكسهما، كي يحكم العقل بالوجوب او الحرمة، بل إن الاستحقاق او الاقتضاء الذاتي كثيراً ما يكون هو الملاك والمناط في حكم العقل بأحد الأربعة [7]، فان الشيء كثيراً ما يكون في حد ذاته مقتضياً لحسن العمل به، إيجاباً، أو مقتضياً الردع عن مخالفته – سلباً-، كما في عبادة الله تعالى لأنه أهل لذلك [8]. فان حسنه – أو وجوبه - ثابت مع قطع النظر عن الأمور الثلاثة الأولى، فان الله تعالى بما هو هو يستحق العبادة، والعقل يحكم بالحسن أو الوجوب نظراً لذلك.
-----------------------------------------------
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 21 محرم الحرام 1438هـ  ||  القرّاء : 4100



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net