||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 305- الفوائد الأصولية: حجية الاحتمال (1)

 325- فوائد لغوية: الفرق بين الهزل والمزاح

 14- بحث رجالي: عن الغضائريين والكتاب المنسوب اليهما

 64- اللفظ غير فان في المعنى

 198- مباحث الاصول - (الوضع) (5)

 211- مباحث الاصول -الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (4)

 227- مباحث الاصول (الواجب النفسي والغيري) (2)

 140- من فقه الحديث: قوله عليه السلام (حديث تدريه خير من ألف حديث ترويه)

 مناشئ الحقوق في شرعية الحاكم والدولة (5)

 عمارة الأرض في ضوء بصائر قرآنية



 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 مركز دراسات يستشرف مستقبل الدين في الغرب

 المسلمون بين القانون الغربي والعشائري

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 قسوة القلب

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3356

  • التصفحات : 6403192

  • التاريخ : 18/02/2019 - 13:48

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 58- فائدة علمية: انقسام العلوم الى حقيقية واعتبارية وخارجية .

58- فائدة علمية: انقسام العلوم الى حقيقية واعتبارية وخارجية
17 محرم 1437هـ

تنقسم العلوم باعتبار موضوعها ومحور بحثها إلى الحقيقية والاعتبارية والخارجية:

اما الحقيقية فكعلم الطب حيث أن موضوعه بدن الإنسان بما هو هو، وهو جوهر متاصل غير منوط باعتبار معتبر.
واما الخارجية فكعلم الجغرافيا او التاريخ فان موضوعها الجزئيات والمصاديق الخارجية لا القضايا الحقيقية ، وقد يجعل منها علم الفلك بوجه .
واما الاعتبارية فكعلم الأصول اذ موضوعه الأدلة الأربعة بما هي أو بوصف الدليلية  او الحجة المشتركة القريبة في الفقه على المختار، وهو امر اعتباري بيد المعتبر وان كان له نحو تأصل بلحاظ غايته، فان الاعتباريات على قسمين: ما كان اعتبارياً محضاً وما كان اعتبارياً ذا تاصل ومنشأ خارجي، وكلاهما غير الانتزاعي الموجود بوجود منشأ انتزاعه.
إذا تمهد ذلك نقول:
انه قد يقال إن التنقيب والبحث عن المفاهيم المطروحة في كثير من العلوم الحقيقية والاعتبارية - دون الخارجية[1]  - لغوٌ ؛ لارتكازية معانيها في الأذهان ومدارية المرتكز للمباحث والمسائل والأحكام.
لكن الظاهر الحاجة بل اشتداد الحاجة وتأكدها في البحث عن بعض المفاهيم المحورية في العلوم، وكذا معرفة موضوعات العلوم وموضوعات مسائلها وذلك، إضافة الى كونه من الإتقان المطلوب شرعاً وعقلاً وعرفاً و يشمله مثل (رحم الله امرئ عمل عملاً فأتقنه[2]) فان البحث عن العلم ومسائله (عملٌ) لشمول العمل للعمل الفكري اطلاقاً[3] او ملاكاً. لجهات ستة.
 
========================================
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 3357



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net