||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 21- (وذكرهم بأيام الله) و وجوب إحياء الوفيات والمواليد

 193- مباحث الاصول : (مبحث العام) (6)

 272- مباحث الأصول: (الموضوعات المستنبطة) (2)

 128- من فقه الايات: في قول إبراهيم: (بل فعله كبيرهم) وثلاثة عشر وجهاً لدفع كون كلامه خلاف الواقع

 39- فائدة روائية: عدم سؤال الرواي عن بعض خصوصيات المسالة لا يكشف عن عدم مدخليتها في الحكم

 121- آفاق و ابعاد الرسالة الالهية في البراءة من اعداء الله

 283- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 8 الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق

 99- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-12 جسور التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني

 كونوا قِمَماً واصنعوا القِمَم

 125- مسؤوليات الدولة وفقه المسائل المستحدثة



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3757

  • التصفحات : 11364817

  • التاريخ : 23/09/2020 - 18:21

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 58- فائدة علمية: انقسام العلوم الى حقيقية واعتبارية وخارجية .

58- فائدة علمية: انقسام العلوم الى حقيقية واعتبارية وخارجية
17 محرم 1437هـ

تنقسم العلوم باعتبار موضوعها ومحور بحثها إلى الحقيقية والاعتبارية والخارجية:

اما الحقيقية فكعلم الطب حيث أن موضوعه بدن الإنسان بما هو هو، وهو جوهر متاصل غير منوط باعتبار معتبر.
واما الخارجية فكعلم الجغرافيا او التاريخ فان موضوعها الجزئيات والمصاديق الخارجية لا القضايا الحقيقية ، وقد يجعل منها علم الفلك بوجه .
واما الاعتبارية فكعلم الأصول اذ موضوعه الأدلة الأربعة بما هي أو بوصف الدليلية  او الحجة المشتركة القريبة في الفقه على المختار، وهو امر اعتباري بيد المعتبر وان كان له نحو تأصل بلحاظ غايته، فان الاعتباريات على قسمين: ما كان اعتبارياً محضاً وما كان اعتبارياً ذا تاصل ومنشأ خارجي، وكلاهما غير الانتزاعي الموجود بوجود منشأ انتزاعه.
إذا تمهد ذلك نقول:
انه قد يقال إن التنقيب والبحث عن المفاهيم المطروحة في كثير من العلوم الحقيقية والاعتبارية - دون الخارجية[1]  - لغوٌ ؛ لارتكازية معانيها في الأذهان ومدارية المرتكز للمباحث والمسائل والأحكام.
لكن الظاهر الحاجة بل اشتداد الحاجة وتأكدها في البحث عن بعض المفاهيم المحورية في العلوم، وكذا معرفة موضوعات العلوم وموضوعات مسائلها وذلك، إضافة الى كونه من الإتقان المطلوب شرعاً وعقلاً وعرفاً و يشمله مثل (رحم الله امرئ عمل عملاً فأتقنه[2]) فان البحث عن العلم ومسائله (عملٌ) لشمول العمل للعمل الفكري اطلاقاً[3] او ملاكاً. لجهات ستة.
 
========================================
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 5852



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net